ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٠٨ - الباب الثامن و الأربعون الظلم و ذكر الظلمة و ما عليهم، و الأذى و قسوة القلب، و ما اتصل بذلك
٤-ابن عمر رفعه: لرد دانق [١] حرام يعادل عند اللّه سبعين حجة مبرورة.
٥-أبو هريرة رفعه: لا يغبطن ظالم بظلمه فإنّ له عند اللّه طالبا حثيثا، ثم قرأ: كُلَّمََا خَبَتْ زِدْنََاهُمْ سَعِيراً [٢] .
٦-علي رضي اللّه عنه رفعه: إياكم و دعوة المظلوم، فإنما سأل اللّه حقه، و إن اللّه لا يمنع من ذي حق حقه.
٧-خزيمة بن ثابت رفعه: اتقوا دعوة المظلوم، فإنما تحمل على الغمام، يقول اللّه عز و جل: و عزتي و جلالي لأنصرنك و لو بعد حين.
٨-علي رفعه: يقول اللّه اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد ناصرا غيري.
٩-النابغة الجعدي [٣] لعقال بن خويلد العقيلي [٤] :
كليب لعمرو اللّه كان أكثر ناصرا # و أهون ذنبا منك ضرّج بالدم
رمى ضرع ناب فاستمر بطعنة # كحاشية البرد اليماني المسهّم [٥]
١٠-مر عامر بن بهدلة [٦] برجل قد صلبه الحجاج فقال: يا رب إن حلمك على الظالمين قد أضر بالمظلومين. فرأى في منامه أن القيامة قد قامت و كأنه قد دخل الجنة، فرأى المصلوب فيها في أعلى عليين، و إذا مناد ينادي: حلمي على الظالمين أحل المظلومين في أعلى عليين.
١١-بعض السلف: دعوتان أرجو إحداهما و أخاف الأخرى: دعوة
[١] الدانق: سدس الدرهم.
[٢] سورة الإسراء، من الآية: ٩٧.
[٣] النابغة الجعدي: هو قيس بن عبد اللّه. تقدمت ترجمته.
[٤] عقال بن خويلد العقيلي: ذكره أبو الفرج في الأغاني و ذكر له البيتين.
[٥] الناب من الإبل: المسنّ. و البرد المسهّم: الثوب المخطّط على شكل السّهام.
[٦] عامر بن بهدلة: لم نقف له على ترجمة.