ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٠٧ - الباب الثامن و الأربعون الظلم و ذكر الظلمة و ما عليهم، و الأذى و قسوة القلب، و ما اتصل بذلك
الباب الثامن و الأربعون الظلم و ذكر الظلمة و ما عليهم، و الأذى و قسوة القلب، و ما اتصل بذلك
١-أبو هريرة رضي اللّه عنه: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: رحم اللّه عبدا كان لأخيه قبله مظلمة في عرض أو مال فأتاه فنحلله منها قبل أن يأتي يوم القيامة ليس معه دينار و لا درهم.
٢-جابر بن عتيك [١] رفعه: من اقتطع شيئا من مال امرئ مسلم بيمينه حرم اللّه عليه الجنة. قالوا يا رسول اللّه و إن شيء يسير؟قال: و لو قضيب من أراك [٢] .
٣-حذيفة [٣] : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: أوحي إليّ يا أخا المرسلين، يا أخا المنذرين أنذر قومك فلا يدخلوا بيتا من بيوتي و لأحد من عبادي عند أحد منهم مظلمة، فإني ألعنه ما دام قائما يصلي بين يدي يرد تلك الظلامة إلى أهلها، فأكون سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به، و يكون من أوليائي و أصفيائي، و يكون جاري مع النبيين و الصديقين و الشهداء في الجنة.
[١] جابر بن عتيك: هو جابر بن عتيك بن النعمان بن عتيك الأنصاري. له صحبة.
راجع الإصابة ١: ٢٢٤.
[٢] الأراك: نوع من الشجر تصنع من أغصانه المساويك.
[٣] حذيفة: هو حذيفة بن اليمان، صحابي من الولاة الشجعان الفاتحين. استعمله عمر على المدائن و اشترك في الفتوح، و توفي في المدائن سنة ٣٦ هـ.