ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٤ - الباب السادس و الأربعون الطاعة لله و لرسوله و لولاة المسلمين و ذكر الانقياد و الخضوع و الامتثال
إذا اغرورقت عيناه و احمرّ وجهه # و قد كاد غيظا جلده يتبضّع
٢٣-الحمد للّه الذي جعل أهل طاعته أحياء في مماتهم، و جعل أهل معصيته أمواتا في حياتهم.
٢٤-علي رضي اللّه عنه: من أراد الغنى بلا مال، و العز بلا عشيرة، و الطاعة بلا سلطان، فليخرج من ذلّ معصية اللّه إلى عزّ طاعته، فإنه واجد ذلك كله.
٢٥-أبو البختري [١] : وددت أن اللّه يطاع و أني عبد مملوك.
٢٦-لقيط بن زرارة التميمي [٢] لعمرو بن هند [٣] :
فإنك لو غطّيت أرجاء هوة # مغمسة لا يستبان ترابها
و ذلك في ظلماء ثم دعوتني # لجئت إليها مسرعا لا أهابها
٢٧-طريح بن إسماعيل [٤] في الوليد [٥] :
[١] أبو البختري: هو سعيد بن فيروز الطائي. راو من أهل الكوفة من التابعين طعنه أحد رجال الحجاج في وقعة دير الجماجم برمح فقتله سنة ٨٢ هـ.
راجع ترجمته في تاريخ الإسلام ٣: ٢٣١ و شذرات الذهب ١: ٩٢ و حلية الأولياء ٤: ٣٧٩.
[٢] لقيط بن زرارة التميمي: شاعر، فارس، كان في الجاهلية يدين بالمجوسية، قتله عمارة الوهاب العبسي يوم شعب جبلة في نجد و هو يوم بين بني تميم و بني عامر بن صعصعة و هو من أعظم أيام العرب.
راجع ترجمته في الشعر و الشعراء ٥٩٩ و الآمدي ١٧٥ و أمالي الشجري ١: ٩٧.
[٣] عمرو بن هند: هو عمرو بن المنذر اللخمي ملك الحيرة في الجاهلية عرف بنسبته إلى أمّه هند عمّة امرئ القيس الشاعر تمييزا له عن أخيه عمرو الأصغر ابن أمامة.
يلقب بالمحرّق الثاني. و هو صاحب صحيفة المتلمّس و قاتل طرفة بن العبد الشاعر.
قتله عمرو بن كلثوم صاحب المعلقة في خبر طويل نحو سنة ٤٥ قبل الهجرة. راجع العرب قبل الإسلام ٢٠٨ و أعلام الزركلي.
[٤] طريح بن إسماعيل: هو طريح بن إسماعيل بن عبيد بن أسيد الثقفي، شاعر الوليد بن يزيد و خليله. عاش إلى أيام المهدي العباسي و مات سنة ١٦٥ هـ.
راجع ترجمته في إرشاد الأريب ٤: ٢٧٦ و تهذيب ابن عساكر ٧: ٥٣.
[٥] الوليد: هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك. تقدمت ترجمته.