ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٣ - الباب السادس و الأربعون الطاعة لله و لرسوله و لولاة المسلمين و ذكر الانقياد و الخضوع و الامتثال
١٧-أبرويز [١] : أطع من فوقك يطعك من دونك، و كان يقول: إذا أردت أن تفتضح فمر من لا يمتثل أمرك.
١٨-أسفنديار [٢] : إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع. و عنه: إن المولى إذا كلف عبده ما لا يطيقه فقد أقام عذره في مخالفته.
١٩-كتب رسطاليس [٣] إلى الإسكندر: إياك أن تعهد من أصحابك طاعة المخافة فإنك تفقدها منهم أحوج ما تكون إليها. و اجتهد في إحراز طاعة المحبة منهم تجدها في أي وقت أردت.
٢٠-كان المنصور يقول: إن الحسن قد انتكث منذ لقيه أبو حنيفة.
يريد الحسن بن قحطبة و أنه تثبط عن طاعته و الإقدام على مظالمه لاستماعه لعظات أبي حنيفة رحمه اللّه و نصائحه و تخويفه من سطوات اللّه.
٢١-زيد بن علي [٤] رضي اللّه عنه: إذا دعوتكم إلى أمر فلم أسبقكم إليه فلا طاعة لي عليكم.
٢٢-ابن رميلة الضبي [٥] :
أظن ضرار أنني سأطيعه # و أني سأعطيه الذي كنت أمنع
[١] أبرويز: لقب كسرى الثاني خسرو بن هرمز بن أنوشروان (٧ هـ) غزا أرمينية و أرض الجزيرة و سوريا و فلسطين و استولى على بيت المقدس و حمل معه صليبا يسميه النصارى الصليب الحقيقي. يقال إنه هو الذي قتل النعمان بن المنذر ملك الحيرة و على عهده كانت وقعة ذي قار لبكر بن وائل و من معهم من عبس و تميم. وجّه إليه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كتابا مع دحية الكلبي يدعوه فيه إلى الإسلام فمزّق الكتاب. قتله ابنه قباذ بعد أن حكم ٣٨ سنة.
[٢] اسفنديار: هو ابن اسفنديار بن بشتاسب. كان قائدا قتله رستم الشديد. راجع ابن الأثير ١: ٢٧٤.
[٣] رسطاليس: هو أرسطو الفيلسوف اليوناني المشهور.
[٤] زيد بن علي: هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. تقدمت ترجمته.
[٥] ابن رميلة الضبيّ: راجع خبره في المؤتلف و المختلف للآمدي في كلامه عن الأشهب ابن رميلة التميمي.