ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٢ - الباب السادس و الأربعون الطاعة لله و لرسوله و لولاة المسلمين و ذكر الانقياد و الخضوع و الامتثال
١١-[شاعر]:
يا من غدا لي أعزّ مولى # ملكت مني أذل عبد
طاعة قلب و نصح جيب # و أمن غيب و رعي عهد
١٢-مدح أعرابي رجلا فقال: آخذ الناس لما به أمر، و أتركهم لما عنه زجر.
١٣-فضيل [١] : من أطاع المخلوق في معصية الخالق فقد آثره عليه. ما أبالي فعلت ذلك أو صلّيت لغير القبلة.
١٤-إبراهيم بن أدهم [٢] : لأن أدخل النار و قد أطعت اللّه أحبّ إليّ من أن أدخل الجنة و قد عصيت اللّه.
١٥-الحجاج: و اللّه لطاعتي أوجب من طاعة اللّه. إن اللّه يقول:
فَاتَّقُوا اَللََّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ [٣] فجعل فيها مثنوية، و قال: اِسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا [٤] فلم يجعل فيها مثنوية فلو قلت لرجل ادخل من هذا الباب فلم يدخل لحلّ لي دمه.
١٦-إياس بن قتادة [٥] :
و إنّ من السادات ممّن لو أطعته # دعاك إلى نار يفور سعيرها
[١] فضيل: هو الفضيل بن عياض الزاهد.
[٢] إبراهيم بن أدهم: هو إبراهيم بن أدهم الزاهد. كان يعيش من العمل بالحصاد و حفظ البساتين و الحمل و الطحن و يشترك مع الغزاة في قتال الروم، يصوم في السفر و الإقامة، توفي سنة ١٦٢ هـ بالجزيرة و حمل و دفن في صور.
راجع ترجمته في تهذيب ابن عساكر ٢: ١٦٧ و البداية و النهاية ١٠: ١٣٥.
[٣] سورة التغابن، من الآية: ١٦.
[٤] سورة التغابن، من الآية: ١٦.
[٥] إياس بن قتادة: هو ابن أخت الأحنف بن قيس. ترجمته في صفة الصفوة ٣: ١٤٤ و عيون الأخبار ٢: ٣٢٤ و البيان و التبيين و الإصابة ١: ٩٢.