ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٠ - الباب السادس و الأربعون الطاعة لله و لرسوله و لولاة المسلمين و ذكر الانقياد و الخضوع و الامتثال
المرء المسلم فيما أحب و كره ما لم يؤمر بمعصية اللّه، فإذا أمر بمعصية فلا سمع و لا طاعة.
٣-أم الحصين [١] : حججت مع رسول اللّه في حجة الوداع فسمعته يقول: إن أمر عليكم عبد مجدّع أسود يقودكم بكتاب اللّه فاسمعوا له و أطيعوا.
٤-أبو ذر رضي اللّه عنه: إن خليلي أوصاني أن أسمع و أطيع و لو كان عبدا مجدع الأطراف.
٥-أبو هريرة رفعه: من أطاعني فقد أطاع اللّه و من عصاني فقد عصى اللّه، و من أطاع أميري فقد أطاعني، و من عصى أميري فقد عصاني.
و عنه عليه السّلام: عليك السمع و الطاعة في عسرك و يسرك، و منشطك و مكرهك و أثرة عليك.
٦-أبو العتاهية:
أطع اللّه بجهدك # عامدا أو دون جهدك.
أعط مولاك كما تط # لب من طاعة عبدك
٧-بعث سعد بن أبي وقاص جرير بن عبد اللّه البجلي إلى عمر بن الخطاب، فقال له عمر: كيف تركت الناس؟قال: هم كقداح [٢]
[١] أم الحصين: هي بنت إسحاق الأحمسية. روى عنها يحيى بن الحصين و العيزار بن حريث.
راجع الإصابة ٨: ٢٢٣.
[٢] القداح: السهم قبل أن ينصل و يراش.