ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٥ - الباب الخامس و الأربعون الطمع و الرجاء، و الحرص، و التمني، و الوعد و إنجازه و إخلافه، و المطل و التسويف
تذبّ المنى عني المنايا و لو خلا # مقيل المنى من مهجتي لطفيت
١٢١-محمد بن وهيب [١] :
و إني لأرجو اللّه حتى كأنني # أرى بجميل الظن ما اللّه صانع
١٢٢-نفيع بن اللقيط الأسدي [٢] :
يسعى الفتى لينال أقصى سعيه # هيهات حالت دون ذاك خطوب
يسعى و يأمل و المنية خلفه # توفي الأكام لها عليه رقيب
لا الموت محتقر الصغير فعادل # عنه و لا كبر الكبير مهيب
فإذا صدقت النفس لم تترك لها # أملا و يأمل ما اشتهى المكذوب
١٢٣-صخر بن الجعد [٣] :
أرجى أن ألاقي آل كاس # كما يرجو أخو السنة الربيعا [٤]
١٢٤-ماتت أم ولد للهذلي [٥] فأمر المنصور الربيع [٦] أن يعزيه
[١] محمد بن وهيب: هو محمد بن وهيب الحميري صليبة، شاعر من أهل بغداد من شعراء الدولة العباسية أصله من البصرة. اتصل بالحسن بن سهل فمدحه و اختصّ به فوصله بالمأمون و مدحه، كان يتشيّع و له مراث في أهل البيت، و كان تيّاها شديد الزهاء بنفسه. مات نحو سنة ٢٢٥ هـ.
راجع ترجمته في معجم الشعراء ٤٢٠ و طبقات ابن المعتز ٢١٠.
[٢] نفيع بن لقيط الأسدي: لم نقف له على ترجمة.
[٣] صخر بن الجعد: شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية و العباسية. كان مغرما بامرأة من قومه اسمها كأس بنت بجير بن جندب و أشهر شعره فيها. و ماتت كأس فرثاها.
راجع ترجمته في شرح شواهد المغني ١٥٣ و الأعلام للزركلي و فيه وفاته نحو سنة ١٤٠ هـ.
[٤] كأس: المرأة التي كان يغرم بها. و السنة: أراد الجدب و القحط.
[٥] الهذلي: هو عبد اللّه بن سلمى. كان خطيبا صاحب أخبار و آثار. ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب في باب الكنى و قال: اسمه سلمى بن عبد اللّه بن سلمى. توفي سنة ١٦٧ هـ.
[٦] الربيع: هو الربيع بن يونس، أبو الفضل. اتخذه المنصور حاجبا ثم استوزره كان حازما. حظي عند المهدي. توفي سنة ١٦٩ هـ. راجع تاريخ بغداد ٨: ٤١٤.