ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٠ - الباب الخامس و الأربعون الطمع و الرجاء، و الحرص، و التمني، و الوعد و إنجازه و إخلافه، و المطل و التسويف
ليت شعري و أين مني ليت # إن ليتا و إن لوّا غناء
٨٤-عبد الصمد بن المعذل:
و لي أمل قطعت به الليالي # أراني قد فنيت به و داما
٨٥-أبو عبيد اللّه وزير المهدي: اليأس حر و الرجاء عبد.
٨٦-أبو عبيد اللّه الخواص [١] و كان نطوقا بالحكمة: حين علمت أن مولاي يلي محاسبتي زال عني حزني. قيل: كيف؟قال: لأنّ الكريم إذا حاسب تفضل.
٨٧-بعض القرشيين: أجرى اللّه أعط وعانى اللّه انتقد.
٨٨-علي رضي اللّه عنه: إياكم و الاتكال على المنى فإنها بضائع النوكى [٢] ، مع تثبيطها من خير الدنيا و الآخرة.
٨٩-الخذلان مسامرة الأماني، و التوفيق رفض التواني.
٩٠-خاضت بنا المنى أودية من العنا، نال المنى عفوا، و كرع من شرعها صفوا.
٩١-معمر بن عباد [٣] : الأماني للنفس مثل الترهات للّسان.
٩٢-أنشد الجاحظ:
اللّه أصدق و الآمال كاذبة # و جل هذا المنى في الصدر وسواس
[١] أبو عبيد اللّه الخواص: لم نقف له على ترجمة. و لعله عباد بن عباد الخواص. ذكره الأصبهاني في حلية الأولياء ٨: ٢٨١.
[٢] النوكى: الحمقى. و الأنوك: الأحمق.
[٣] معمر بن عباد: هو صاحب فرقة المعمرية من المعتزلة من أهل البصرة. كان يناظر النظّام. توفي سنة ٢١٥ هـ.
راجع ترجمته في لسان الميزان ٦: ٧١ و البيان و التبيين ١: ٩١.