ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٦ - الباب الخامس و الأربعون الطمع و الرجاء، و الحرص، و التمني، و الوعد و إنجازه و إخلافه، و المطل و التسويف
٥٠-الحسن [١] : لو رأيت الأجل و مسيره لنسيت الأمل و غروره.
٥١-الخدري [٢] رضي اللّه عنه: اشترى أسامة بن زيد وليدة بمائة دينار إلى شهر، فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: أ لا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر، إن أسامة لطويل الأمل.
٥٢-أنس [٣] رضي اللّه عنه: رأى رسول اللّه في نعل رجل شسعا من حديد، فقال: قد أطلت الأمل، و زهدت في الآخرة، و حرمت الحسنات، إنه إذا انقطع قبال أحدكم فاسترجع [٤] كان عليه من اللّه صلاة.
٥٣-ابن عباس: كان نبي اللّه يخرج فيبول ثم يسمح بالتراب، فأقول: إن الماء منك قريب، فيقول: ما يدريني لعلي لا أبلغه.
٥٤-أبو عثمان النهدي [٥] : بلغت نحوا من ثلاثين و مائة سنة، و ما مني شيء إلا و قد عرفت فيه النقص غير أملي فإنه كما هو.
٥٥-أنس رفعه: يهرم ابن آدم و يشيب منه اثنتان الحرص و الأمل.
٥٦-أبو هريرة رفعه: لا يزال الكبير شابا في اثنتين حب المال و طول الأمل.
٥٧-صلى محمد بن أبي تربة [٦] بمعروف الكرخي [٧] ، ثم قال: لا أصلي بكم أخرى. فقال معروف: -أو أنت تحدث نفسك بصلاة أخرى نعوذ باللّه من طول الأمل فإنه يمنع خير العمل.
[١] الحسن: هو الحسن بن يسار البصري. تقدمت ترجمته.
[٢] الخدري: هو سعد بن مالك. تقدمت ترجمته.
[٣] أنس: هو أنس بن مالك خادم رسول اللّه. تقدمت ترجمته.
[٤] استرجع: قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
[٥] أبو عثمان النهدي: تقدمت ترجمته.
[٦] محمد بن أبي تربة: لم نقف له على ترجمة.
[٧] معروف الكرخي: هو معروف بن فيروز الكرخي. تقدمت ترجمته.