ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧١ - الباب الخامس و الأربعون الطمع و الرجاء، و الحرص، و التمني، و الوعد و إنجازه و إخلافه، و المطل و التسويف
١٥-اجتمع الفضيل [١] و سفيان [٢] و ابن كريمة اليربوعي [٣] فتواصوا، فافترقوا و هم مجمعون على أن أفضل الأعمال الحلم عند الغضب، و الصبر عند الطمع.
١٦-دارا الأصغر [٤] : -لا تطمع في كل ما تسمع.
١٧-الطمع يدنس الثياب و يفري الإهاب [٥] .
١٨-فلان يتبع دقاق المطامع فاستبعده. يقال في سري يتبع المطامح الدنية.
١٩-الطاوس مع حسنه يغتدي الحيات و يأكل السموم، و النسر مع عظمة و جودة سلاحه لا يأكل إلا الجيف.
٢٠-عتود [٦] عند الفزع، ذئب عند الطمع.
٢١-كان يقال: حين خلق اللّه آدم عجن بطينته ثلاثة أشياء:
الحرص، و الطمع، و الحسد. فهي تجري أولاده إلى يوم القيامة، فالعاقل يخفيها، و الجاهل يبديها، و معناه أن اللّه تعالى خلق شهوتها فيه.
٢٢-إسماعيل بن قطري القراطيسي [٧] :
حسبي بعلمي إن نفع # ما الذل إلاّ في الطمع
[١] الفضيل: هو الفضيل بن عياض الزاهد.
[٢] سفيان: هو سفيان بن سعيد الثوري.
[٣] اليربوعي: لم نقف له على ترجمة.
[٤] دارا الأصغر: من ملوك الدولة الكيانية من الفرس، ملك بعد أبيه دارا الأكبر و بنى بأرض الجزيرة بالقرب من نصيبين مدينة دارا. قتله أصحابه في معركة له مع الإسكندر المقدوني.
راجع أخباره في الكامل لابن الأثير ١: ٢٨١.
[٥] يفري الإهاب: يشق الجلد.
[٦] العتود من أولاد المعز هو ما رعى و أتى عليه حول.
[٧] إسماعيل بن قطري القراطيسي: مولى الأشاعرة. كان مألفا للشعراء أمثال أبي نواس و أبي العتاهية و مسلم، كانوا يجتمعون في بيته للسمر و الطرب.