ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥٦ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
قد لعمري اقتصصت من كل ضرس # كان يجني عليك في رغفانك
٢٩٦-فلان شدّق و علّق و حدّق، أي جعل لقمة في شدقه، و أخرى في يده، و رمق ثالثة بعينه.
٢٩٧-دولاب اللقم أكيله، إذا كان يراعيه.
٢٩٨-ذقته فوجدته عافية مجموعة.
٢٩٩-لكل شيء حلية، و حلية الخوان السكرجات [١] و البقول.
النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: إذا حضر العشاء و العشاء فابدءوا بالعشاء [٢] .
٣٠٠-جعفر بن محمد [٣] : أحب إخواني إليّ أكثرهم أكلا و أعظمهم لقمة، و أثقلهم علي من يحوجني إلى تعاهده في الأكل.
و عنه: تبين محبة الرجل لأخيه بجودة أكله في منزله.
٣٠١-اجتمع أنس بن مالك و ثابت البناني على طعام، فقدم أنس إليه الطست فامتنع، فقال أنس: إذا أكرمك أخوك فاقبل كرامته و لا تردها.
٣٠٢-و دعا الرشيد أبا معاوية الضرير [٤] فصب على يده، ثم قال له: يا أبا معاوية، أ تدري من صب على يدك؟قال: لا، قال: صب أمير المؤمنين. قال: يا أمير المؤمنين، إنما أكرمت العلم و أجللته فأكرمك اللّه و أجلّك.
٣٠٣-قالوا: غسل الأيدي في الطست في حالة واحدة أدخل في التواضع، و ينبغي أن يجمع الماء فيها. قال عليه السّلام: اجمعوا وضوءكم [٥]
[١] السكرجات: إناء صغير يستعمل لوضع الأدم القليل.
[٢] العشاء: (بالكسر) صلاة المغرب. و قدّم العشاء لئلا يشتغل القلب في الصلاة.
[٣] جعفر بن محمد: هو جعفر الصادق بن محمد الباقر. تقدمت ترجمته.
[٤] أبو معاوية الضرير: هو محمد بن خازم التميمي السعدي. من ثقات رواة الحديث كان رئيس المرجئة في الكوفة و أعلم الناس بأحاديث الأعمش. مات سنة ١١٣ هـ.
[٥] » الوضوء (بالفتح) : الماء الذي يتوضأ به.