ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥٤ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
٢٨٠-و عن سالم بن قتيبة [١] : عددت للحجاج أربعة و ثمانين رغيفا، مع كل رغيف سمكة.
٢٨١-[شاعر]:
و نجاد مخزق و خوان # كسرت رجله و أخرى رهيص [٢]
و لقد كان ذا قوائم ملس # يؤكل اللحم فوقه و الخبيص
٢٨٢-كان جمين [٣] يقول للوزينج قاضي قضاة الحلاوى، و للخبيص خاتمة الخير.
٢٨٣-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من دخل على غير دعوة فكأنما دخل سارقا و خرج مغيرا، و من لم يجب الدعوة فقد عصى اللّه و رسوله.
٢٨٤-يقال: أكلنا طعاما خداجا [٤] أي لا حلواء معه.
٢٨٥-معدة شيطانها رجيم.
٢٨٦-[شاعر]:
يدارك اللقم و لا يخشى الغصص # تلقما يقطع أزرار القمص
٢٨٧-بات يعشي وحده ألف جعل، لكثرة ما يضع لكثرة أكله.
٢٨٨-له بضيعة [٥] في الأكل مزجاة [٦] . أي هو قليل الطعم.
٢٨٩-دخل الجمل المصري [٧] على قادم و عنده قوم بين أيديهم
[١] سالم بن قتيبة: لم نقف له على ترجمة.
[٢] الرهص: أن يصيب الحجر حافرا أو منسما فيذوي باطنه. و أصل الرهص: شدّة العصر.
[٣] جمين: هو أبو الحارث جمين (جميز) المدني.
[٤] الخداج: النقصان.
[٥] بضيعة: تصغير بضعة و هي القطعة من اللّحم.
[٦] مزجاة: قليلة.
[٧] الجمل المصري: هو الحسين بن عبد السلام المصري المعروف بالجمل. كان شاعرا، مدح أحمد بن المدبّر، و مدح المأمون بمصر لمّا ورد إليها، و كان شرها في الطعام دنىء النفس مات سنة ٢٥٨ هـ.
راجع ترجمته في تهذيب ابن عساكر ٤: ٣٠٦ و أعلام الزركلي.