ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٥ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
اللحم، لها جناحان من العراق.
١٨١-قيل: و كيف أكلك لها؟قال: أصدع بهاتين. يعني السبابة و الوسطى، و أسند بهذه، يعني الإبهام، و أجمع ما شذ منها بهاتين، يعني البنصر و الخنصر، و أضرب فيها ضرب ولي السوء في مال اليتم.
١٨٢-قيل لطفيلي: ما معنى قوله تعالى: وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ [١] . ؟ قال: أراد أهل القرية. كما تقول أكلنا سفرة فلان تريد ما في السفرة.
١٨٣-قيل لأعرابي: صف نفسك. قال: خذ على بركة اللّه، إن كان أكل فقرب، و إن كان نبيذ فجرّب، و إن كان قتال فغرّب.
١٨٤-أعرابي:
ألا ليت لي خبزا تسربل رابيا # و خيلا من البرني فرسانها الزبد
١٨٥-عمرو بن الأهتم:
فقلت له أهلا و سهلا و مرحبا # فهذا مبيت صالح و صديق
١٨٦-ابن الحجاج [٢] :
مالي و للحم إن شهوته # قد تركتني لحما على وضم [٣]
١٨٧-قيل لأعرابي: ما تسمون المرق؟قال: السخين. قيل: فإذا برد. قال: ما ندعه يبرد.
[١] سورة يوسف، من الآية: ٨٢.
[٢] ابن الحجاج: هو الحسين بن عبيد اللّه بن الحجاج، من كتاب العصر البويهي، كان يغلب عليه الهزل، اتصل بالوزير المهلبي و عضد الدولة و ابن عباد و ابن العميد و توفي بقرية النيل على الفرات بين بغداد و الكوفة سنة ٣٩١ هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد ٨: ١٤.
[٣] الوضم: الخشبة التي يضع عليها الجزار اللحم.