ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٧ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
إلى شيء فأكلته!كفى بالمرء شرها أن يأكل كل ما يشتهي.
٧٦-الخدري [١] رفعه: استعيذوا باللّه من الرغب [٢] .
٧٧-عائشة: أراد رسول اللّه أن يشتري غلاما فألقى بين يديه تمرا، فأكل فأكثر، فقال عليه السّلام: كثرة الأكل شؤم.
٧٨-أنس رفعه: إن أصل كل داء البردة [٣] .
٧٩-الحسن [٤] : إن الأرض لتضج إلى اللّه من المتخم كما تضج من السكران، و لا شيء أثقل عليها و لا على الجبال الرواسي من المتخم.
٨٠-ابن دريد [٥] : العرب تعبر بكثرة الأكل و انشد:
لست بأكّال كأكل العبد # و لا بنوّام كنوم الفهد
٨١-الأصمعي [٦] : ندبت أعرابية ابنا لها فقالت: ما كان مالك لبطنك و لا برك لعرسك.
٨٢-قال عمرو بن العاص يوم الحكمين لمعاوية: أكثروا لهم من الطعام فإنه و اللّه ما بطن قوم إلا فقدوا عقولهم، و ما مضت عزمة رجل بات بطينا. فلما وجد معاوية ما قاله صحيحا قال: إن البطنة تأفن الفطنة، أي تنقص، يقال رجل مأفون العقل و أفين الرأي.
٨٣-أنشد الأصمعي لرجل من نهد [٧] :
إذا لم أزر إلاّ لآكل أكلة # فلا رفعت كفي إليّ طعامي
[١] الخدري: هو سعد بن مالك. تقدمت ترجمته.
[٢] الرغب: الضراعة و المسألة.
[٣] البردة: التخمة.
[٤] الحسن: هو الحسن بن يسار البصري، تقدمت ترجمته.
[٥] ابن دريد: هو محمد بن الحسن الأزدي، تقدمت ترجمته.
[٦] الأصمعي: هو عبد الملك بن قريب. تقدمت ترجمته.
[٧] نهد: اسم قبيلة يمنية.