ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٠ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
ثمت قمنا إلى جرد مسومة # أعرافهن لأيدينا مناديل
٢٥-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: أكرموا الخبز فإن اللّه أكرمه و سخر له بركات السماوات و الأرض.
٢٦-قال حاتم الطائي لغلامه: قدم إلينا مائدة تباعد بين أنفاسنا.
٢٧-أعرابي: جاءنا بثريدة كأنها ربضة أرنب، أي كثيرة.
٢٨-رؤبة بن العجاج: خرجت مع أبي في زمن خصيب إلى سليمان ابن عبد الملك، فأهدى لنا تمرا و وطبا [١] من لبن و كمأة و جبنا عليه كرافيء الشحم و اللحم، فطبخنا ذاك بذاك، و أكلت منه أكلة ما زالت ذفرياي [٢]
ينتحان [٣] منها حتى رجعت من الشام.
٢٩-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من أكل و ذو عينين ينظر إليه و لم يواسه ابتلي بداء لا دواء له.
٣٠-حكيم: إنك تأكل ما تستمرئ، و ما لا تستمرئ فهو يأكلك.
٣١-العرب: أقلل طعاما تحمد مناما.
٣٢-مر أعرابي في أطمار فقال له رجل: و اللّه ما يسرني أن أكون ضيفك ليلتي هذه. فقال: و اللّه لو كنت ضيفي لغدوت من عندي أبطن من أمك قبل أن تضعك بساعة. إنّا إذا وجدنا آكلكم للمأدوم و أعطاكم للمحروم.
٣٣-كان أبو هريرة يقول: اللهم ارزقني ضرسا طحونا، و معدة هضوما، و دبرا نثورا.
٣٤-نزل رجل بامرأة من العرب فقال: هل من لبن أو طعام يباع؟ فقالت: إنك للئيم أو حديث عهد اللئام. فأعجب بقولها و تزوجها.
[١] الوطب: سقاء اللّبن.
[٢] الذفرى: العظم الشاخص خلف الأذن و هما ذفريان.
[٣] نتح العرق: خرج من الجلد.