ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٨ - الباب الثالث و الأربعون الطلب و الاستجداء و الهز، و رفع الحوائج، و قضائها و ذكر الرد و الإلحاح، و نحو ذلك
٦٣-ابن دريد [١] :
لا تلحقنّك ضجرة من سائل # فبقاء عزك أن ترى مسئولا
لا تجبهن بالردّ وجه مؤمل # فلخير يومك أن ترى مأمولا
و اعلم بأنك عن قليل صائر # خيرا فكن خيرا يروق جميلا
٦٤-عمرو بن عبيد [٢] رحمه اللّه: أقلوا عند مسألة الحوائج من قول لا، فإنه ليس في الجنة لا.
٦٥-في الأثر: من عظمت عليه نعمة اللّه عظمت عليه مئونة الناس.
٦٦-قال أبو نواس لرجل وعده: دعني من الوعد فإنه أكثره كناية عن الرد.
٦٧-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا يقم بغضاء اللّه.
فلا يقوم إلا سؤّال المساجد.
٦٨-ابن عباس: أربعة لا أقدر على مكافأتهم: رجل بات ليلته و حاجته تململ في صدره حتى أصبح فقصدني بها، و رجل أفشى إليّ سرّه فوضعني مكان قلبه، و رجل ابتدأني بالسلام، و رجل دعوته فأجابني.
٦٩-قال أعرابي لملح في سؤاله: كنت قتبا [٣] لكنت ملحاحا عقرة [٤] .
٧٠-في الحديث: اعتمد لحوائجك الصباح الوجوه فإن حسن الصورة أول نعمة تتلقاك من الرجل.
[١] ابن دريد: هو محمد بن الحسن الأزدي. تقدمت ترجمته.
[٢] عمرو بن عبيد: هو عمرو بن عبيد بن باب. تقدمت ترجمته.
[٣] القتب: إكاف البعير، و هو البرذعة.
[٤] عقر القتب ظهر الدابة: حزّه و أدبره، و الملحاح من الرحال: الذي يلزق بظهر الدابة فيعضّه و يعقره.