ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٦ - الباب الثالث و الأربعون الطلب و الاستجداء و الهز، و رفع الحوائج، و قضائها و ذكر الرد و الإلحاح، و نحو ذلك
٤٩-آخر: سألت فلانا حاجة أقل من قيمته فردني ردا أقبح من خلقته.
٥٠-قيل لصوفي: كيف حالك؟قال: طلبت فلم أرزق، و حرمت فلم أصبر.
٥١-قيل لرجل: إياك أن تريق [١] ماء وجهك عند من لا ماء في وجهه..
٥٢-كتب إسحاق بن إبراهيم الموصلي إلى إبراهيم بن المهدي:
من كان كله لك كان كله عليك. ربما قضينا حوائج الناس برما لا كرما.
٥٣-سأل رجل جبلة بن عبد الرحمن [٢] أن يكلم الحجاج في حاجة، فقال: ليست من الحوائج التي يقضيها، فقال: كلمه فربما وافقت قدرا يقضيها و هو كاره. فكلمه فقال: أعلمه أنا قضيناها و نحن كارهون.
٥٤-عطاء الخراساني [٣] : الحوائج عند الشبان أسهل منها عند الشيوخ، أ لم تسمع قول يوسف: لاََ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اَلْيَوْمَ يَغْفِرُ اَللََّهُ لَكُمْ [٤] ، و قول يعقوب: سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي [٥] .
٥٥-عروة بن الزبير: كان الرجل فيما مضى من الزمان إذا أراد أن يشين [٦] جاره أو صاحبه طلب حاجته إلى غيره.
٥٦-دخل سليمان بن عبد الملك الكعبة فقال لسالم بن عبد اللّه [٧] :
[١] تريق: تصبّ.
[٢] جبلة بن عبد الرحمن: هو من الذين كان لهم حظوة عند الحجاج. ولاّه عمر بن هبيرة على كرمان سنة ١٠٤ هـ. راجع الطبري حوادث سنة ١٠٤ هـ.
[٣] عطاء الخراساني: هو عطاء بن ميسرة الخراساني. تقدمت ترجمته.
[٤] سورة يوسف، من الآية: ٩٢.
[٥] سورة يوسف، من الآية: ٩٢.
[٦] يشين جاره: يعيبه.
[٧] سالم بن عبد اللّه: هو سالم بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب.