ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٠ - الباب الثالث و الأربعون الطلب و الاستجداء و الهز، و رفع الحوائج، و قضائها و ذكر الرد و الإلحاح، و نحو ذلك
حيان [١] .
١١-مطرف [٢] ، قال لإخوانه: من كانت له إليّ حاجة فليكتبها في رقعة، فإني أكره أن أرى ذل السؤال في وجهه.
١٢-محمد بن سوقة [٣] : إياك و كثرة تطلب الحاجات فإنها فقر حاضر.
١٣-ابن السماك [٤] : لا تسأل من يفرّ من أن تسأله، و لكن اسأل من أمرك أن تسأله.
١٤-محمود الوراق:
شاد الملوك قصورهم و تحصّنوا # من كل طالب حاجة أو راغب
عالوا بأبواب الحديد لعزها # و تنوقوا في قبح وجه الحاجب [٥]
فإذا تلطف للدخول عليهم # عاف تلقّوه بوعد كاذب [٦]
فارغب إلى ملك الملوك و لا تكن # بادي الضراعة طالبا من طالب
١٥-أعرابي: لقد جعت حتى أكلت النوى المحرق، و لقد مشيت حتى انتعلت الدم، و حتى سقط من رجلي نحض [٧] ، و تمنيت أن أديم
[١] فرات بن حيان: هو فرات بن حيان بن ثعلبة بن عبد العزّى اليشكري العجلي حليف بني سهم. كان دليل قريش في الجاهلية، و كان قبل أن يسلم عينا لأبي سفيان في حروبه و كان ممّن هجا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثم أسلم و حسن إسلامه و مدح الرسول و أقطعه أرضا باليمامة و قيل بالبحرين.
راجع ترجمته في الإصابة ٥: ٢٠٤ و معجم الشعراء ٣١٧.
[٢] مطرف: هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخير. تقدمت ترجمته.
[٣] محمد بن سوقة: هو محمد بن سوقة البجلي الكوفي، تقدمت ترجمته.
[٤] ابن السماك: هو محمد بن صبيح. تقدمت ترجمته.
[٥] و تنوّقوا: تأنّفوا.
[٦] العافي: كل طالب فضل أو رزق. يقال: كثرت على الكريم عافيته: أي سؤاله و طالبو فضله.
[٧] النحض: ما ذهب من اللحم.