تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٧١
٦٥ وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ
٦٦ قالَ الْمَلَا الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ في سَفاهَةٍ وَ إِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبينَ
٦٧ قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بي سَفاهَةٌ وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمينَ
٦٨ أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمينٌ
٦٩ أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جائَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
٧٠ قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَ نَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آبائُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقينَ
٧١ قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَ غَضَبٌ أَ تُجادِلُونَني في أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آبائُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرينَ
٧٢ فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ قَطَعْنا دابِرَ الَّذينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ ما كانُوا مُؤْمِنينَ