تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٦٧
مىكنند».
به تعبير ديگر: درست است كه ما شيطان و همكارانش را نمىبينيم، ولى به اصطلاح ردّ پاى آنها را مىتوانيم مشاهده كنيم.
هر جا مجلس گناه است،
در هر نقطهاى وسائل معصيت، آماده است،
در هر موقع پاى زرق و برق دنيا و تجملپرستى به ميان مىآيد،
به هنگام طغيان غرائز،
و در موقع برافروخته شدن آتش خشم و غضب، حضور شيطان قطعى است، و گويا در چنين مواردى، انسان صداى وسوسه او را با گوش دل مىشنود و ردپاى او را با چشم خود مىبيند.
در اين زمينه حديث جالبى از امام باقر عليه السلام نقل شده است كه فرمود:
لَمَّا دَعا نُوحٌ رَبَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَلى قَوْمِهِ أَتاهُ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَقالَ يا نُوحُ إِنَّ لَكَ عِنْدِي يَداً! أُرِيدُ أَنْ أُكافِيَكَ عَلَيْها فَقالَ لَهُ نُوحٌ إِنَّهُ لَيُبْغَضُ إِلَيَّ أَنْ يَكُونَ لَكَ عِنْدِي يَدٌ فَما هِيَ؟
قالَ: بَلى دَعَوْتَ اللَّهَ عَلى قَوْمِكَ فَأَغْرَقْتَهُمْ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ أُغْوِيَهُ فَأَنَا مُسْتَرِيحٌ حَتّى يُنْسَقَ قَرْنٌ آخَرُ وَ أُغْوِيَهُمْ،
فَقالَ لَهُ نُوحٌ مَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تُكافِيَنِي بِهِ؟
قالَ اذْكُرْنِي فِي ثَلاثِ مَواطِنَ فَإِنِّي أَقْرَبُ ما أَكُونُ إِلَى الْعَبْدِ، إِذا كانَ فِي إِحْداهُنَّ:
أُذْكُرْنِي إِذا غَضِبْتَ!
وَ اذْكُرْنِي إِذا حَكَمْتَ بَيْنَ اثْنَيْنِ!
وَ اذْكُرْنِي إِذا كُنْتَ مَعَ امْرَائَةٍ خالِياً لَيْسَ مَعَكُما أَحَدٌ!: