تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٥
١٢ وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَ مَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
١٣ وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لاتُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
١٤ وَ وَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
١٥ وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَ صاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
ترجمه:
١٢- ما به «لقمان» حكمت داديم؛ (و به او گفتيم) شكر خدا را به جاى آور، هر كس شكرگزارى كند، تنها به سود خويش شكر كرده؛ و آن كس كه كفران كند، (زيانى به خدا نمىرساند)؛ چرا كه خداوند بى نياز و ستوده است.
١٣- (به خاطر بياور) هنگامى را كه «لقمان» به فرزندش- در حالى كه او را موعظه مىكرد- گفت: «پسرم! چيزى را همتاى خدا قرار مده كه شرك، ظلم بزرگى است».
١٤- و ما به انسان درباره پدر و مادرش سفارش كرديم؛ مادرش او را با ناتوانى روى ناتوانى حمل كرد، و دوران شيرخوارگى او در دو سال پايان مىيابد؛ (آرى به او توصيه كرديم) كه براى من و براى پدر و مادرت شكر به جا آور كه بازگشت (همه) به