تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٤٢
١٢ وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً
١٣ وَ إِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً
١٤ وَ لَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَ ما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً
١٥ وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لايُوَلُّونَ الأَدْبارَ وَ كانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا
١٦ قُلْ لَنْيَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَ إِذاً لاتُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا
١٧ قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَ لايَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَ لا نَصِيراً
ترجمه:
١٢- و (نيز به خاطر آوريد) زمانى را كه منافقان و بيماردلان مىگفتند: «خدا و پيامبرش جز وعدههاى دروغين به ما ندادهاند»!.
١٣- و (نيز به خاطر آوريد) زمانى را كه گروهى از آنها گفتند: «اى اهل يثرب (اى مردم مدينه)! اينجا جاى توقف شما نيست؛ به خانههاى خود باز گرديد»! و گروهى از