دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢ - ٧/ ٢ آنچه در زيارتش گفته مىشود
تُزيلُهُ القَواصِفُ[١]، وكُنتَ كَما قالَ رَسولُ اللّهِ ٦ قَوِيّاً في أمرِ اللّهِ، وَضيعاً في نَفسِكَ، عَظيماً عِندَ اللّهِ، كَبيراً فِي الأَرضِ جَليلًا فِي السَّماءِ، لَم يَكُن لِأَحَدٍ فيكَ مَهمَزٌ، ولا لِقائِلٍ فيكَ مَغمَزٌ، ولا لِأَحَدٍ عِندَكَ هَوادَةٌ، الضَّعيفُ الذَّليلُ عِندَكَ قَوِيٌّ عَزيزٌ حَتّى تَأخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ، وَالقَوِيُّ العَزيزُ عِندَكَ ضَعيفٌ ذَليلٌ حَتّى تَأخُذَ مِنهُ الحَقَّ، وَالقرَيبُ وَالبَعيدُ عِندَكَ في ذلِكَ سَواءٌ شَأنُكَ الحَقُّ وَالصِّدقُ وَالرِّفقُ، وقَولُكَ حُكمٌ وحَتمٌ، و أمرُكَ حُكمٌ وحَزمٌ، ورَأيُكَ عِلمٌ وعَزمٌ، إعتَدَلَ بِكَ الدّينُ، وسَهُلَ بِكَ العَسيرُ، وَاطفِئَت بِكَ النّيرانُ، وقَوِيَ بِكَ الإِسلامُ وَالمُؤمِنونَ، وسَبَقتَ سَبقاً بَعيداً، و أتعَبتَ مَن بَعدَكَ تَعَباً شَديداً، فَعَظُمَت رَزِيَّتُكَ فِي السَّماءِ، وهَدَّت مُصيبَتُكَ الأَنامَ، فَإِنّا للّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ...
اللّهُمَّ العَن قَتَلَةَ أميرِ المُؤمِنينَ، اللّهُمَّ العَن قَتَلَةَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ اللّهُمَّ عَذِّبهُم عَذاباً لا تُعَذِّبُهُ أحَداً مِنَ العالَمينَ وضاعِف عَلَيهِم عَذابَكَ بِما شاقّوا وُلاةَ أمرِكَ، وعَذِّبهُم عَذاباً لَم تَحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ. اللّهُمَّ أدخِل عَلى قَتَلَةِ رَسولِكَ، و أولادِ رَسولِكَ، وعَلى قَتَلَةِ أميرِ المُؤمِنينَ، وقَتَلَةِ أنصارِهِ، وقَتَلَةِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ و أنصارِهِما، ومَن نَصَبَ لِالِ مُحَمَّدٍ وشيعَتِهِم حَرباً مِنَ النّاسِ أجمَعين، عَذابا مُضاعَفا في أسفَلِ الدَّرَكِ مِنَ الجَحيمِ لا يُخَفَّفُ عَنهُم مِن عذابِها وهُم فيهِ مُبلِسونَ، مَلعونونَ، ناكِسو رُؤوسِهِم عِندَ رَبِّهِم، قَد عايَنُوا النَّدامَةَ وَالخِزيَ الطَّويلَ، بِقَتلِهِم عِترَةَ أنبِيائِكَ ورُسُلِكِ و أتباعَهُم مِن عِبادِكَ الصّالِحينَ. اللّهُمَّ العَنهُم في مُستَسَرِّ السِّرِّ وظاهِرِ العَلانِيَةِ في سَمائِكَ و أرضِكَ. اللّهُمَّ اجعَل لي لِسانَ صِدقٍ في أولِيائِكَ،
[١] ريحٌ قاصِفٌ وقاصِفَةٌ: شدِيدَةٌ تكسِرُ ما مَرّت به من الشَّجَرِ وغيره( تاج العروس: ج ١٢ ص ٤٣٥« قصف»).