دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨ - ٧/ ٢ آنچه در زيارتش گفته مىشود
وَالنّاطِقِ بِحِكمَتِهِ، وَالعامِلِ بِكِتابِهِ، أخِي الرَّسولِ، وزَوجِ البَتولِ، وسَيفِ اللّهِ المَسلولِ. السَّلامُ عَلى صاحِبِ الدِّلالاتِ وَالآياتِ الباهِراتِ وَالمُعجِزاتِ القاهِراتِ، وَالمُنجي مِنَ الهَلَكاتِ الَّذي ذَكَرَهُ اللّهُ في مُحكَمِ الآياتِ، فَقالَ تَعالى: «وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ»[١].
السَّلامُ عَلَى اسمِ اللّهِ الرَّضِيِّ، ووَجهِهِ المُضيءِ، وجَنبِهِ العَلِيِّ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ. السَّلامُ عَلى حُجَجِ اللّهِ و أوصِيائِهِ، وخاصَّةِ اللّهِ و أصفِيائِهِ، وخالِصَتِهِ وامَنائِهِ، ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ، قَصَدتُكَ يا مَولايَ يا أمينَ اللّهِ وحُجَّتَهُ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ، مُوالِياً لِأَولِيائِكَ، مُعادِياً لِأَعدائِكَ، مُتَقَرِّباً إلَى اللّهِ بِزِيارَتِكَ، فَاشفَع لي عِندَ اللّهِ رَبّي ورَبِّكَ في خَلاصِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وقَضاءِ حَوائِجي حَوائِجِ الدُّنيا والآخِرَةِ.
ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ فَقَبِّلهُ وقُل: سَلامُ اللّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ، والمُسَلِّمينَ لَكَ بِقُلوبِهِم يا أميرَ المُؤمِنينَ، وَالنّاطِقينَ بِفَضلِكَ، وَالشّاهِدينَ عَلى أنَّكَ صادِقٌ أمينٌ، و أشهَدُ أنَّكَ طُهرٌ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِن طُهرٍ طاهِرٍ مُطَهَّرٍ. أشهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللّهِ ووَلِيَّ رَسولِهِ بِالبَلاغِ وَالأَداءِ، و أشهَدُ أنَّكَ جَنبُ اللّهِ وبابُهُ، وحَبيبُ اللّهِ ووَجهُهُ الَّذي يُؤتى مِنهُ، و أنَّكَ سَبيلُ اللّهِ، و أنَّكَ عَبدُ اللّهِ و أخو رَسولِ اللّهِ ٦، أتَيتُكَ مُتَقَرِّباً إلَى اللّهِ عَزَّ وجَلَّ بِزِيارَتِكَ، راغِباً إلَيكَ فِي الشَّفاعَةِ، أبتَغي بِشَفاعَتِكَ خَلاصَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النّارِ هارِباً مِن ذُنوبِيَ الَّتي احتَطَبتُها عَلى ظَهري، فَزِعاً إلَيكَ رَجاءَ رَحمَةِ رَبّي، أتَيتُكَ استَشفِعُ بِكَ يا مَولايَ، و أتَقَرَّبُ إلَى اللّهِ لِيَقضِيَ بِكَ حَوائِجي، فَاشفَع يا أميرَ المُؤمِنينَ إلَى اللّهِ فَإِنّي عَبدُ اللّهِ ومَولاكَ وزائِرُكَ، ولَكَ عِندَ اللّهِ المَقامُ المَحمودُ،
[١] الزخرف: ٤.