دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٠ - ٧/ ٢ آنچه در زيارتش گفته مىشود
وَالجاهُ العَظيمُ، وَالشَّأنُ الكَبيرُ، وَالشَّفاعَةُ المَقبولَةُ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وصَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ، عَبدِكَ المُرتَضى، و أمينِكَ الأَوفى، وعُروَتِكَ الوُثقى، ويَدِكَ العُليا، وجَنبِكَ الأَعلى، وكَلِمَتِكَ الحُسنى، وحُجَتِّكَ عَلَى الوَرى، وصِدّيقِكَ الأَكبَرِ، وسَيِّدِ الأَوصِياءِ، ورُكنِ الأَولِياءِ، وعِمادِ الأَصفِياءِ، أميرِ المُؤمِنينَ، ويَعسوبِ الدّينِ، وقُدوَةِ الصّالِحينَ، وإمامِ المُخلَصينَ، وَالمَعصومِ مِنَ الخَلَلِ، المُهَذَّبِ مِنَ الزَّلَلِ، المُطَهَّرِ مِنَ العَيبِ المُنَزَّهِ مِنَ الرَّيبِ، أخي نَبِيِّكَ ووَصِيِّ رَسولِكَ، البائِتِ عَلى فِراشِهِ، وَالمُواسي لَهُ بِنَفسِهِ، وكاشِفِ الكَربِ عَن وَجهِهِ، الَّذي جَعَلتَهُ سَيفاً لِنُبُوَّتِهِ، وآيَةً لِرِسالَتِهِ، وشاهِداً عَلى امَّتِه ودِلالَةً لِحُجَّتِهِ، وحامِلًا لِرايَتِهِ، ووِقايَةً لِمُهجَتِهِ، وهادِياً لِامَّتِهِ، ويَداً لِبَأسِهِ، وتاجاً لِرَأسِهِ، وباباً لِسِرِّهِ، ومِفتاحاً لِظَفَرِهِ، حَتّى هَزَمَ جُيوشَ الشِّركِ بِإِذنِكَ، و أبادَ عَساكِرَ الكُفرِ بِأَمرِكَ، وبَذَلَ نَفسَهُ في مَرضاةِ رَسولِكَ، وجَعَلَها وَقفاً عَلى طاعَتِهِ، فَصَلِّ اللّهُمَّ عَلَيهِ صَلاةً دائِمَةً باقِيَةً.
ثُمَّ قُل: السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللّهِ وَالشِّهابَ الثّاقِبَ، وَالنّورَ العاقِبَ، يا سَليلَ الأَطائِبِ. يا سِرَّ اللّهِ، إنَّ بَيني وبَينَ اللّهِ تَعالى ذُنوباً قَد أثقَلَت ظَهري، ولا يَأتي عَلَيها إلّا رِضاهُ، فَبِحَقِّ مَنِ ائتَمَنَكَ عَلى سِرِّهِ، وَاستَرعاكَ أمرَ خَلقِهِ، كُن لي إلَى اللّهِ شَفيعاً، ومِنَ النّارِ مُجيراً، وعَلَى الدَّهرِ ظَهيراً؛ فَإِنّي عَبدُ اللّهِ ووَلِيُّكَ وزائِرُكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيكَ.[١]
٣٠٤٨. عنه ٧: إذا أرَدتَ الزِّيارَةَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ ٧ فَاغتَسِل حَيثُ تَيَسَّرَ لَكَ، وقُل حينَ تَعزِمُ:
[١] المزار الكبير: ص ٢١٥ ح ٥ عن صفوان، مصباح الزائر: ص ١٤٩ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٣٠٥ ح ٢٣.