دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢ - ٧/ ٢ آنچه در زيارتش گفته مىشود
أحَداً مِنَ العالَمينَ، وضاعِف عَلَيهِم عَذابَكَ بِما شاقّوا وُلاةَ أمرِكَ، و أعِدَّ لَهُم عَذاباً لَم تَحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ، اللّهُمَّ و أدخِل عَلى قَتَلَةِ أنصارِ رَسولِكَ و أنصارِ أميرِ المُؤمِنينَ وعَلى قَتَلَةِ الحُسَينِ و أنصارِ الحُسَينِ، وقَتَلَةِ مَن قُتِلَ في وِلايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ : أجمَعينَ عَذاباً مُضاعَفاً في أسفَلِ دَرَكِ الجَحيمِ لا يُخَفَّفُ عَنهُمُ العَذابُ وهُم فيهِ مُبلِسونَ، مَلعونونَ ناكِسو رُؤوسِهِم قَد عايَنُوا النَّدامَةَ وَالخِزيَ الطَّويلَ بِقَتلِهِم عِترَةَ نَبِيِّكَ ورَسولِكِ و أتباعِهِم مِن عِبادِكَ الصّالِحينَ. اللّهُمَّ وَالعَنهُم في مُستَسَرِّ السِّرِّ وظاهِرِ العَلانِيَةِ، وسَمائِكَ و أرضِكَ. اللّهُمَّ اجعَل لي لِسانَ صِدقٍ في أولِيائِكَ وحَبِّب إلَيَّ مَشهَدَهُم ومُشاهَدَهُم حَتّئ تَلحَقَني بِهِم وتَجعَلَني لَهُم تَبَعاً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
وَاجلِس عِندَ رَأسِهِ وقُل: سَلامُ اللّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ وَالمُسَلِّمينَ بِقُلوبِهِم، وَالنّاطِقينَ بِفَضلِكَ، وَالشّاهِدينَ عَلى أنَّكَ صادِقٌ صِدّيقٌ عَلَيكَ يا مَولايَ، صَلَّى اللّهُ عَلى روحِكَ وبَدَنِكَ، طُهرٌ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِن طُهرٍ طاهِرٍ مُطَهَّرٍ أشهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللّهِ ووَلِيَّ رَسولِهِ بِالبَلاغِ وَالأَداءِ، و أشهَدُ أنَّكَ حَبيبُ اللّهِ، و أنَّكَ بابُ اللّهِ، و أنَّكَ وَجهُ اللّهِ الَّذي مِنهُ يُؤتى، و أنَّكَ سَبيلُ اللّهِ و أنَّكَ عَبدُ اللّهِ، و أنَّكَ أخو رَسولِهِ، أتَيتُكَ وافِداً لِعَظيمِ حالِكَ ومَنزِلَتِكَ عِندَ اللّهِ وعِندَ رَسولِهِ، مُتَقَرِّباً إلَى اللّهِ بِزِيارَتِكَ، طالِباً خَلاصَ رَقَبَتي، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِن نارٍ استَحقَقتُها بِما جَنَيتُ عَلى نَفسي، أتَيتُكَ انقِطاعاً إلَيكَ وإلى وُلدِكَ الخَلَفِ مِن بَعدِكَ عَلى تَزكِيَةِ الحَقِّ، فَقَلبي لَكُم مُسَلِّمٌ، و أمري لَكُم مُتَّبِعٌ، ونُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ، أنَا عَبدُ اللّهِ ومَولاكَ وفي طاعَتِكَ الوافِدُ الَيكَ، ألتَمِسُ بِذلِكَ كَمالَ المَنزِلَةِ عِندَ اللّهِ، و أنتَ مِمَّن أمَرَنِيَ اللّهُ بِصِلَتِهِ، وحَثَّني عَلى بِرِّهِ، ودَلَّني عَلى فَضلِهِ وهَداني