دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢ - ٥/ ٣ وائل بن حجر
الفصل السادس: استشهاد مالك الأشتر
٦/ ١
البِشارَةُ بِالخَيرِ
٢٧٩٧. الفتوح في حَربِ صِفّينَ: بَكَى الأَشتَرُ، فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ ٧: ما يُبكيكَ لا أبكَى اللّهُ عَيناكَ؟ فَقالَ: أبكي يا أميرَ المُؤمِنينَ لِأَنّي أرَى النّاسَ يُقتَلونَ بَينَ يَدَيكَ، و أنَا لا ارزَقُ الشَّهادَةَ فَأَفوزَ بِها. فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ ٧: أبشِر بِالخَيرِ يا مالِكُ.[١]
٦/ ٢
إشخاصُ مالِكٍ إلى مِصرَ
٢٧٩٨. تاريخ الطبري في ذِكرِ أحداثِ سَنَةِ ثَمانٍ وثَلاثينَ هجريّة: فَلَمَّا انقَضى أمرُ الحُكومَةِ، كَتَبَ عَلِيٌّ إلى مالِكِ بنِ الحارِثِ الأَشتَرِ وهُوَ يَومَئِذٍ بِنَصيبينَ: أمّا بَعدُ، فَإِنَّكَ مِمَّنِ استَظهَرتُهُ عَلى إقامَةِ الدّينِ، وَأقمَعُ بِهِ نَخوَةَ[٢] الأَثيمِ، و أشُدُّ بِهِ الثَّغرَ[٣] المَخوفَ. وكُنتُ وَلَّيتُ مُحَمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ مِصرَ، فَخَرجَت عَلَيهِ بِها خَوارِجُ، وهُوَ
[١] الفتوح: ج ٣ ص ١٧٩.
[٢] النَّخوةُ: العَظمة والكِبرُ والفَخرُ( لسان العرب: ج ١٥ ص ٣١٣« نخا»).
[٣] الثَّغْرُ: موضع المخافَة من فُروج البُلدانِ( لسان العرب: ج ٤ ص ١٠٣« ثغر»).