دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨ - ١٠/ ١٦ زيارت امير مؤمنان در عيد غدير
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ* إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ* وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ»[١] «رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ»[٢] «رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ»[٣].
اللّهُمَّ إنّا نَعلَمُ أنَّ هذا هُوَ الحَقُّ مِن عِندِكَ، فَالعَن مَن عارَضَهُ وَاستَكبَرَ، وكَذَّبَ بِهِ وكَفَرَ «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ»[٤].
السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، وسَيِّدَ الوَصِيّينَ، و أوَّلَ العابِدينَ، و أزهَدَ الزّاهِدينَ، ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ، وصَلَواتُهُ وتَحِيّاتُهُ. أنتَ مُطعِمُ الطَّعامِ عَلى حُبِّهِ مِسكينا ويَتيما و أسيرا لِوَجهِ اللّهِ، لا تُريدُ جَزاءً ولا شُكوراً، وفيكَ أنزَلَ اللّهُ تَعالى: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»[٥] و أنتَ الكاظِمُ لِلغَيظِ، وَالعافي عَنِ النّاسِ، وَاللّهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ[٦]، و أنتَ الصّابِرُ فِي البَأساءِ وَالضَّرّاءِ وحينَ البَأسِ[٧] و أنتَ القاسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَالعادِلُ فِي الرَّعِيَّةِ، وَالعالِمُ بِحُدودِ اللّهِ مِن جَميعِ البَرِيَّةِ، وَاللّهُ تَعالى أخبَرَ عَمّا أولاكَ مِن فَضلِهِ بِقَولِهِ: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ* أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[١] المائدة: ٥٤ ٥٦.
[٢] آل عمران: ٥٣.
[٣] آل عمران: ٨.
[٤] الشعراء: ٢٢٧.
[٥] الحشر: ٩.
[٦] إشارة إلى الآية ١٣٤ من سورة آل عمران.
[٧] إشارة إلى الآية ١٧٧ من سورة البقرة.