دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠ - ١٠/ ١٦ زيارت امير مؤمنان در عيد غدير
فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ»[١].
و أنتَ المَخصوصُ بِعِلمِ التَّنزِيلِ، وحُكمِ التَّأويلِ، ونَصرِ الرَّسولِ، ولَكَ المَواقِفُ المَشهودَةُ[٢]، وَالمَقاماتُ المَشهورَةُ، وَالأَيّامُ المَذكورَةُ؛ يَومُ بَدرٍ ويَومُ الأَحزابِ «إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا* هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً* وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً* وَ إِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً»[٣] وقالَ اللّهُ تَعالى: «وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَ تَسْلِيماً»[٤] فَقَتَلتَ عَمرَوهُم، وهَزَمتَ جَمعَهُم «وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً»[٥].
ويَومُ احُدٍ إذ يُصعِدونَ ولا يَلوونَ[٦] عَلى أحَدٍ وَالرَّسولُ يَدعوهُم في اخراهُم[٧] و أنتَ تَذودُ بِهِمُ المُشرِكينَ عَنِ النَّبِيِّ ذاتَ اليَمينِ وذاتَ الشِّمالِ، حَتّى رَدَّهُمُ اللّهُ عَنكُما خائِفينَ[٨]، ونَصَرَ بِكَ الخاذِلينَ.
ويَومُ حُنَينٍ عَلى ما نَطَقَ بِهِ التَّنزيلُ «إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ* ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى
[١] السجدة: ١٨ و ١٩.
[٢] في المصدر:« المشهورة»، والأنسب ما ذكرناه كما في بحار الأنوار.
[٣] الأحزاب: ١٠ ١٣.
[٤] الأحزاب: ٢٢.
[٥] الأحزاب: ٢٥.
[٦] في المصدر:« ... تصعدون ولا تلوون»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٧] إشارة إلى الآية ١٥٣ من سورة آل عمران.
[٨] في المصدر:« ... حتّى صرفهما عنكم الخائفين»، والتصويب من المزار للشهيد الأوّل وبحار الأنوار.