المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٢٤ - حکم وجوب الزکاة علی الکافر
وقوله تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) [١].
وقوله تعالى: (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ) [٢] .
وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ) [٣].
بناءً على كون المراد من العبادة هو الإتيان بالواجبات كالصلاة والصوم، لا بمعنى: قبول الأُلوهيّة لله تعالى حتّى يرجع إلى أصول الدين.
إلى غير ذلك من الخطابات العامّة لجميع الناس أو ما دلّ على بيان العقوبة لمن ارتكب الخلاف لجميعهم.
الاستدلال بالسنّة:
ومن السنّة: الأخبار الدالّة على ذلك بعمومها أو بإطلاقها على شمول الحكم من الوضع أو التكليف لكل إنسانٍ كافراً كان أو مسلماً نحو:
القاعدة المعروفة المتّخذة من الأحاديث: «على اليد ما أخذت حتّى تؤدّي» [٤].
[١] سورة الحجر، الآيات: ٩٢ ـ ٩٤.
[٢] سورة المدّثّر، الآيات: ٤٢ ـ ٤٤.
[٣] سورة البقرة، الآية: ٢١.
[٤] عوالي اللئالئ العزيزيّة ٢٢٤:١، الفصل التاسع، الحديث ١٠٦؛ ومستدرك الوسائل ٨:١٤، كتاب الوديعة، أبواب الوديعة، الباب ١، الحديث ١٢.