المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٢٣ - فی بيان عدم وجوب الزکاة علی الدائن
وصاحب الحدائق رحمهم الله[١]، وسبقهم في ذلك الأردبيلي[٢] وصاحبا المدارك والذخيرة رحمهم الله[٣] من التأمّل والإشكال في دليل المسألة دون موافقتهم في الحكم.
والأقوى ما عليه المشهور من كونهم مكلّفين بالفروع بالأدلّة الأربعة:
الاستدلال بالكتاب:
فمن الكتاب الكريم: جميع آيات الأحكام العامّة الشاملة لجميع الناس من غير اختصاصٍ بطائفةٍ دون طائفةٍ، مثل:
آية الحجّ في قوله تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً)[٤].
وقوله تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً)[٥].
وقوله تعالى: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ)[٦].
وقوله تعالى: (وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ)[٧].
وقوله تعالى: (وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ)[٨].
[١] الحدائق الناضرة ٣: ٣٩ـ٤٠.
[٢] لاحظ مجمع الفائدة والبرهان ٤: ٢٦.
[٣] مدارک الأحکام ٥: ٤١؛ ذخيرة المعاد ٢: ٤٢٦.
[٤] سورة آل عمران، الآية: ٩٧.
[٥] سورة النساء، الآية: ٩٣.
[٦] سورة المطفّفين، الآيتان: ١ ـ ٢.
[٧] سورة فصّلت، الآيتان: ٦ ـ ٧.
[٨] سورة النساء، الآية: ٩٢.