مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٥٤٨ - ده مادّ١٧٢٨ عملیّ١٧٢٨ إخوان المسلمین در مصر برای رجوع به اسلام حقیقی
ز) تقویةُ روابط التّعارف و الإخاء بین الشّعوب الإسلامیّة کأُمَّة واحدةٍ ألّف بین قلوبهم الإسلامُ، و العملُ الدّائب علی إزالة الفِرقة و الإنقسام عن صُنوف المسلمین؛ (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ).[١]
ح) تنمِیَةُ روح التّعاون الاقتصادی و التّعامل بین أعضاء الجماعة بتشجیع المشروعات الاقتصادیّة و تکوینِها و النّهوضِ بها؛ (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى).[٢]
ط) الدّفاعُ عن الإسلام و مقاومةُ کلِّ عدوانٍ یُراد به؛ (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ).[٣]
ی) تقویةُ الرّوح الرّیاضیّة الصّحیحة فی نفوس الشّباب؛ (وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).[٤]
هذه أهَمُّ تعالیم الإخوان المسلمین و مبادئِهم، و هی مبادئُ سلیمةٌ تَرمِی إلی إحیاء الحیاة الرّوحیّة و تَغَلغُلِها فی الحیاة المادّیة و الاقتصادیّة.»
[یوم الإسلام] صفحة ١٦٠:
«نعم کانت هذه الحضارةُ الغربیّة ذاتَ أثرٍ تقدُّمیّ کبیرٍ فی العالم الإسلامی، و لولاها لظلّ یَرسُف فی قُیوده الّتی کان یَرسُف فیها؛ ولکنّها لاتخلو من عیوبٍ. فقد باعَدَت بینه و بین الحضارة الإسلامیّة القدیمة، و لم تکن ناتِجةً من نفس المسلمین، کما کانت الحضارة الغربیّة ناتجةً من نفس الغربیّین؛ بل هی دخیلةٌ علیهم دخولَ الأجنبیّ بِلادَهم، و مَثَلُها مَثَلُ شجرةٍ أُرید تضخیمُها بأوراقِ شجرةٍ أُخری من الخارج
[١]. سوره حجرات (٤٩) آیه ١٠.
[٢]. سوره مائده (٥) آیه ٢.
[٣]. سوره حج (٢٢) آیه ٧٨.
[٤]. سوره بقرة (٢) آیه ٢٤٧.