مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٤٤٢ - عبرت گرفتن از احوال امّتهای گذشته در حفظ وحدت کلمه بین مردم
”و لیس أحدٌ من الرَّعیَّة أثقَلَ علی الوالی مَئونةً فی الرَّخاء، و أقَلَّ مَعونَةً له فی البَلاءِ و أکرَهَ للإنصاف و أسألَ بالإلحافِ و أقَلَّ شکرًا عند الإعطاء و أبطَأ عُذرًا عند المَنعِ و أضعَفَ صَبرًا عند مُلِمّاتِ الدَّهرِ، مِن أهلِ الخاصَّة. و إنَّما عَمودُ الدِّین و جِماعُ المسلمینَ و العُدّةُ للأعداءِ، العامّةُ من الأُمَّةِ؛ فَلْیَکُن صَفْوُک لهم و مَیلُکَ معهم.“[١]
... ”ثُمَّ إنَّ للوالی خاصَّةً و بِطانةً فیهم استِئثارٌ و تَطاوُلٌ و قِلَّةُ إنصافٍ فی مُعامَلةٍ، فاحْسِمْ مادَّةَ أُولئک بِقَطعِ أسبابِ تلک الأحوالِ؛ و لا تُقطِعَنَّ لأحدٍ مِن حاشِیَتِک و حَامَّتِک قطیعةً و لا یَطمَعَنَّ منک فی اعتقادِ عُقدَةٍ تضُرُّ بمَن یَلِیها مِن النّاس فی شِربٍ أو عَمَلٍ مُشتَرَکٍ یَحمِلون مَؤونتَه علی غیرِهم، فیکون مَهنَأُ ذلک لهم دُونَک و عَیبُه علیک فی الدُّنیا و الآخِرَةِ. و ألزِمِ الحَقَّ مَن لَزِمَه مِن القریبِ و البعیدِ.“[٢] ـإلی آخر ما کتَبه صلوات الله علیه و آله الطاهرین.»
[عبرت گرفتن از احوال امّتهای گذشته در حفظ وحدت کلمه بین مردم]
صفحة ١١٤: «”و احْذَرُوا ما نزل بالأُمَمِ مِن قَبلِکم من المَثُلاتِ بسُوء الأفعالِ و ذَمیمِ الأعمالِ، فتذکَّروا فی الخَیرِ و الشَّرِّ أحوالَهم، و احْذَرُوا أن تکونوا أمثالَهم. فإذا تَفَکَّرتم فی تَفاوُتِ حالَیهِم، فالْزَمُوا کلَّ أمرٍ لَزِمَت العبْرةُ بشأنهم[٣] و زاحَتِ الأعداءُ له عنهم و مُدَّتِ العافِیَةُ فیه علیهم و انقادَتِ النِّعمةُ له منهم و وَصَلَتِ الکَرامةُ علیه حَبلَهم من الاجتنابِ للفُرقَةِ و اللُّزومِ لِلأُلفَةِ و التَّحاضِّ علیها و التَّواصِی بها، و اجتنبوا کُلَّ أمرٍ کَسَرَ فِقْرَتَهم و أوهَنَ مُنَّتَهم مِن تَضاغُنِ القلوب و تَشاحُن الصُّدُور و تَدابُرِ النُّفوس و
[١]. نهج البلاغة (عبده), ج ٣, ص ٨٢.
[٢]. همان, ص ١٠١.
[٣]. خل: العِزّةُ به شَأنَهم.