مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٩٧ - دو روایت از حضرت امام حسن عسکریّ در عظمت و جلالت مقام ائمّه علیهمالسّلام
(ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ)،[١] ثمَّ الّذین اتّبعوه قالوا: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ).[٢] و قد سُئِل العلّامةُ المحقّق نصیرالدّین الطّوسی عن المذاهب، فقال:
بحَثنا عنها و عن قول رسولالله صلّی الله علیه و آله و سلّم: ”سَتَفَرَّقُ أُمّتی علی ثلاثٍ و سبعینَ فرقةً، فرقةٌ منها ناجِیَةٌ و الباقی فی النّار.“[٣] فوجَدنا الفرقةَ النّاجیة الإمامیّةَ؛ لأنَّهم بایَنوا جمیعَ المذاهب، و جمیعُ المذاهب قد اشترکت فی أصولِ العقاید.“»
دو روایت از حضرت امام حسن عسکریّ در عظمت و جلالت مقام ائمّه علیهمالسّلام
أقول: لمّا کان الأنبیاء علیهمالسّلام إنَّما بُعِثوا لنجاة الخلق من الضَّلالة، فمَن کان مِن أُممهم اتَّبعهم فهو النّاجی. ثمّ لا شکّ أنّ الشّیعة الإمامیّة من بین فِرَق هذه الأُمَّة أکثرُ اتِّباعًا لنبیّهم صلّی الله علیه و آله و سلّم ـکما تبیّن فی الفصول المتقدّمةـ بل هم الّذین شیّعوه من بین سایر الفِرَق، و مَن عداهم أصحابُ الطّاغوت؛ فلا محالة هم النّاجیةُ دون غیرهم. و قد وُجِد بخطّ مولانا أبیمحمّد العسکریّ علیه و علی آبائه السَّلام ما هذه صورتُه:
”قد صَعِدْنا ذُرَی الحقائِق بأقدام النّبوّة و الوَلایةِ و نوّرنا سَبع طبقاتٍ، أعلامُ الفتوَی بالهدایةِ، فنحن لُیُوثُ الوَغَی و غُیُوثُ النَّدَی و طُعَناء[٤] العِدَی و فینا السّیفُ و القَلَم فی العاجِلِ و لِواءُ الحمد [و العلم] فی الآجِل و أسباطُنا خلفاءُ الدّین و خلفاءُ النبیّین و مصابیحُ الأُمَمِ و مفاتیحُ الکَرَم، فالکلیمُ أُلبِسَ حُلَّةَ الإصطفاءِ لِما عَهِدْنا منه الوفاءَ، و روحُ القُدُس فی جِنانِ الصّاقورة ذاق مِن حَدائِقنا الباکورةَ و شیعتُنا الفِئَةُ النّاجیةُ
[١]. سوره محمّد (٤٧) آیه ٢٨.
[٢]. سوره زخرف (٤٣) آیه ٢٣.
[٣]. بحار الانوار، ج ٢٨، ص ٣٠، با اختلاف.
[٤]. خ ل: طعّان.