مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٠٥ - ابن أبومحجن ثقفی نزد معاویه از حضرت عیبگویی میکند و معاویه پاسخش را میدهد
دعوت حضرت اصحاب را به صبر و تحمّل فشار و عدم توجّه به زخارف دنیا و اموال معاویه
صفحة ١١٤: «(قال:) و ذکروا أنّ علیًّا قام خطیبًا فقال:
أیّها النّاس! ألا إنّ هذا القَدَر یَنزِل من السّماء کقَطْرِ المَطَر، علی کلِّ نفسٍ بما کسَبَت مِن زیادةٍ أو نقصانٍ فی أهلٍ أو مالٍ، فمَن أصابه نقصانٌ فی أهلٍ أو مالٍ فلا یُغِشّ نفسَه؛ ألا و إنّما المالُ حَرثُ الدّنیا و العملُ الصّالح حَرثُ الآخرة، و قد یجمعهما اللهُ لأقوامٍ.
و قد دخل فی هذا العَسْکر طمَعٌ من معاویة، فضَعُوا عنکم هَمَّ الدّنیا بفِراقها، و شدّةَ ما اشتدّ منها برجاء ما بعدها. فإن نازعتکم أنفسَکم إلی غیر ذلک فرُدُّوها إلی الصَّبر و وَطِّنوها علی العَزاء؛ فوالله إنّ أرجی ما أرجوه الرّزقُ من الله حیث لا نحتسب. و قد فارقکم مَصقَلَةُ بن هُبَیرة فآثَر الدُّنیا علی الآخرة، و فارقکم بُسْرُ بن أرطاة فأصبَحَ ثقیلَ الظَّهْر من الدّماء مفتضحَ البطن من المال، و فارقکم زیدُ بن عَدِیّ بن حاتم فأصبَح یسأل الرّجعة. و أیْمُ الله لوَدِدتُ رجالًا مع معاویة أنَّهم معی فباعوا الدّنیا بالآخرة، و لوَدِدتُ رجالًا معی أنّهم مع معاویة فباعوا الآخرةَ بالدّنیا.
ابن أبومحجن ثقفی نزد معاویه از حضرت عیبگویی میکند و معاویه پاسخش را میدهد
قدوم ابن أبیمِحجَن علی معاویة:
(قال:) و ذکروا أنّ عبدالله بن أبیمِحجَن الثَّقفی قدم علی معاویة فقال: ”یا أمیرالمؤمنین، إنّی أتیتُک مِن عند الغَبِیّ الجَبان البَخیل ابنِ أبیطالب.“
فقال معاویةُ: ”للّه أنت! أتدری ما قلتَ؟! أمّا قولُک: الغَبِیّ؛ فوالله لو أنّ ألسن النّاس جُمِعت فجُعِلت لسانًا واحدًا لکفاها لسانُ علیّ! و أمّا قولک: إنّه جَبانٌ؛