مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٤٣ - کلام أبوزهره در علّت کثرت و نموّ تشیّع
عصمتهم، ثبتَت خلافتُهم و إمامتُهم أیضًا؛ لکون العصمةِ شرطٌ فی الخلافة و الإمامة، و غیرُ هؤلاء الأئمّة لیسوا بمعصومین بالإجماع.»[١]و[٢]
کلام أبوزهره در علّت کثرت و نموّ تشیّع
[الشّیعة و التّشیّع (الشّیعة فی المیزان)] صفحة ٢٢٥:
«و نختم هذا الفصل بتلخیصٍ موجزٍ لما ذکره الشّیخ أبوزُهْرة فی آخر کتاب الإمام الصّادق، بعنوان: نموّ المذهب الجعفریّ و مُرونَته، قال:
”لقد نما هذا المذهب و انتشر لأسبابٍ:
١. إنّ باب الاجتهاد مفتوحٌ عند الشّیعة، و هذا یفتح بابَ الدّراسة لکلّ المشاکل الاجتماعیّة و الاقتصادیّة و النفسیّة.
٢. کثرةُ الأقوال فی المذهب ـ أیْ فی المسائل الفقهیّة النظریّة ـ و اتّساع الصّدر للاختلاف، مادام کلُّ مجتهد یلتزم المنهاجَ المسنون و یطلب الغایةَ الّتی یتغیّاها مَن یرید مَحصَ الشّرع الإسلامیّ خالصًا غیرَ مشوب بأیّةِ شائبةٍ من هوًی.
٣. إنّ المذهب الجعفریّ قد انتشر فی أقالیمَ مختلفة الألوان من الصّین إلی بحر الظّلمات حیث أروبا و ما حولها، و تفریقِ الأقالیم الّتی تتباین عاداتُهم و تفکیرُهم و بیئاتُهم الطّبیعیّة و الاقتصادیّة و الاجتماعیّة و النّفسیّة؛ إنّ هذا یجعل المذهبَ کالنّهر الجاری فی الأرضین المختلفةِ الألوان، یحمل فی سَیرِه ألوانَها و أشکالَها من غیر أن تتغیّر فی الجملة عُذوبتُه.
٤. کثرةُ علماء المذهب الّذین یتصدّون للبحث و الدّراسة و علاجِ المشاکل
[١]. لماذا اخترت مذهب الشیعة، ص ٢١٣.
[٢]. جنگ ٢٣، ص ١٣٨ ـ ١٤١.