بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٨٩ - الاشكال السندي الأوّل و جوابه
صحيحة زرارة الاولى
أحدها- و بعبارة المحقّق الرشتي أتمّها سندا و أوضحها دلالة- الصحيحة الاولى لزرارة:
«قال: قلت له: الرجل ينام و هو على وضوء، أ توجب الخفقة و الخفقتان عليه الوضوء؟ قال ٧: يا زرارة قد تنام العين و لا ينام القلب و الاذن، فإذا نامت العين و الاذن و القلب، وجب الوضوء.
قلت: فان حرّك الى جنبه شيء و لم يعلم به؟
قال ٧: لا حتّى يستيقن انّه قد نام حتّى يجيء من ذلك أمر بيّن، و إلّا فانّه على يقين من وضوئه، و لا تنقض اليقين أبدا بالشكّ، و انما تنقضه بيقين آخر» [١].
و أشكل فيها سندا و دلالة.
الاشكال السندي الأوّل و جوابه
امّا سندا: فبالإضمار، إذ الرواة كلّهم إماميّون ثقات- على الأصحّ- و ان أشكل في رجلين منهم كما سيأتي ان شاء اللّه تعالى:
و أجيب أوّلا: بأنّه مسند، رواه السّيد بحر العلوم في فوائده عن الامام الباقر ٧، و يستبعد جدّا، نقل مثله مضمرة بعنوان المسند، و نقلها الشيخ عن النراقي أيضا مسندا إلى الامام الباقر ٧، و نقلها المحقّق الرشتي عن الفصول و القوانين مسندا أيضا إلى الامام الباقر ٧، و لعلّهم عثروا على نفس أصل زرارة.
[١]- الوسائل ج ١/ ص ٢٤٥/ باب ١ من ابواب نواقض الوضوء، طبعة آل البيت.