بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٧١ - اسحاق عند بحر العلوم (قدّس سرّه)
و هو: (ابن إسماعيل بن عيسى).
و بين: مجاهيل.
أقول: ما نحن فيه، امّا: حفيد ميثم التمّار، فهو معتبر، لاعتماد أهل الخبرة على تصحيحات (ابن الصباح)، و امّا: ابن عيسى، و قد صحّحه العلّامة، و غيره قالوا: «و الطريق صحيح»، و يكفينا هذا التصحيح إذا لم يعارض- كما فيما نحن فيه- فهو معتبر.
و إلّا، فإسحاق بن عمّار، المشترك بين الثقة، و الموثق، و الثقة هو: ابن عمّار بن حيّان الكوفي، و الموثّق هو: ابن عمّار بن موسى الساباطي الفطحي، و كلاهما في عصر واحد.
و على مبنانا- كالمشهور- من الاعتماد على الموثّق كالثقة، فانّ الحديث معتبر، لكنّه موثّق، لا صحيح، و على مبنى من لا يعتبر الموثّق، فالحديث ضعيف، إلّا إذا ثبت كون إسحاق هو الثقة.
و الحاصل: انّ طريق الصدوق إلى إسحاق بن عمّار، معتبر على كلّ تقدير.
اسحاق عند بحر العلوم (قدّس سرّه)
هذا هو المعروف إلى زمان السيّد بحر العلوم، من كون إسحاق بن عمّار رجلين: أحدهما ثقة إمامي، و الآخر ثقة فطحي، و كلاهما في زمان واحد.
لكن السيّد بحر العلوم كشف- كما في خاتمة المستدرك [١] عن انّهما شخص واحد، و هو الإمامي الثقة، و تبعه على ذلك الميرزا حسين النوري، و غيره. و هم حجّة في ذلك، و التفصيل في محلّ آخر.
٢- هل ما يقوله الصدوق بصيغة المجهول: «روي عن إسحاق بن عمّار»
[١]- المستدرك، الخاتمة ج ٣/ ص ٦٦٢.