التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٥٠ - سورة البقرة(٢) آية ١٨٣
كرامة من اللّه لنا! قالوا: و ما ذاك يا رسول اللّه؟ قال: الإفطار في السفر و التقصير في الصلاة؛ فمن لم يفعل ذلك فقد ردّ على اللّه هديّته»[١].
[٢/ ٤٥٨٠] و أخرج البيهقي عن عبد اللّه بن عمر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ اللّه يحبّ أن تؤتى رخصه كما يحبّ أن تؤتى عزائمه»[٢].
[٢/ ٤٥٨١] و أخرج البزّار و الطبراني و ابن حبّان عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ اللّه يحبّ أن تؤتى رخصه كما يحبّ أن تؤتى عزائمه»[٣].
[٢/ ٤٥٨٢] و أخرج أحمد و البزّار و ابن خزيمة و ابن حبّان و الطبراني في الأوسط و البيهقي عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه يحبّ أن تؤتى رخصه كما لا يحبّ أن تؤتى معصيته»[٤].
[٢/ ٤٥٨٣] و أخرج الطبراني عن عبد اللّه بن يزيد بن آدم قال: حدّثني أبو الدرداء، و واثلة بن الأسقع، و أبو أمامة، و أنس بن مالك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ اللّه يحبّ أن تقبل رخصه كما يحبّ العبد مغفرة ربّه»[٥].
[١] الخصال: ١٣/ ٤٣؛ العلل ٢: ٣٨٣/ ١، باب ١١٣؛ دعائم الإسلام ١: ١٩٥؛ البحار ٨٦: ٥٨/ ٢٤.
[٢] الدرّ ١: ٤٦٦؛ البيهقي ٣: ١٤٠؛ شعب الإيمان ٣: ٤٠٣/ ٣٨٨٩؛ كنز العمّال ٣: ٣٤/ ٥٣٣٤.
[٣] الدرّ ١: ٤٦٦؛ مختصر زوائد مسند البزّار ١: ٤٢٠/ ٧٠١؛ الكبير ١١: ٢٥٥- ٢٥٦، و فيه:« يؤتى» بدل« تؤتى»؛ ابن حبّان ٢: ٦٩/ ٣٥٤، كتاب البرّ و الإحسان، باب ٢( ما جاء في الطاعات و ثوابها)؛ مجمع الزوائد ٣: ١٦٢، كتاب:
الصيام، باب الصيام في السفر. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير و البزّار و رجال البزّار ثقات و كذلك رجال الطبراني؛ كنز العمّال ٣: ٣٤/ ٥٣٣٤.
[٤] الدرّ ١: ٤٦٦؛ مسند أحمد ٢: ١٠٨، و فيه« كما يكره» بدل قوله« كما لا يحبّ»؛ صحيح ابن خزيمة ٣: ٢٥٩، و فيه:
« كما يحبّ أن تترك معصيته» بدل قوله:« كما لا يحبّ أن تؤتى معصيته»؛ ابن حبّان ٦: ٤٥١/ ٢٧٤٢، بنحو ما رواه أحمد؛ الأوسط ٥: ٢٧٥، بلفظ:« ... إنّ اللّه يحبّ أن تؤتى عزائمه كما يكره أن تؤتى معصيته»؛( رقم ٥٣٠٢- ط:
بيضون)؛ شعب الإيمان ٣: ٤٠٣/ ٣٨٩٠؛ مجمع الزوائد ٣: ١٦٢، بنحو ما رواه أحمد. قال الهيثمي: رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح و البزّار و الطبراني في الأوسط و إسناده حسن؛ كنز العمّال ٣: ٣٤/ ٥٣٣٥.
[٥] الدرّ ١: ٤٦٦؛ الكبير ٨: ١٥٤،( برقم ٤٩٢٧- ط: بيضون)؛ مجمع الزوائد ٣: ١٦٢- ١٦٣.