التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٤ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٨
[٢/ ٣٣٢٩] و أخرج الأزرقي عن ابن المرتفع قال: كنّا مع ابن الزبير في الحجر، فأوّل حجر من المنجنيق وقع في الكعبة سمعنا لها أنينا كأنين المريض: آه آه.[١]
[٢/ ٣٣٣٠] و روى الكليني بإسناده إلى معاوية بن عمّار قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحجر أ من البيت هو أو فيه شيء من البيت؟ فقال: لا و لا قلامة ظفر، و لكن إسماعيل دفن أمّه فيه، فكره أن توطأ فحجر عليه حجرا و فيه قبور أنبياء.[٢]
[٢/ ٣٣٣١] و أخرج الجندي في فضائل مكّة عن وهب بن منبّه قال: ما بعث اللّه ملكا قطّ و لا سحابة، فيمرّ حيث بعث حتّى يطوف بالبيت ثمّ يمضي حيث أمر.[٣]
[٢/ ٣٣٣٢] و أخرج الأزرقي عن ابن عبّاس، أنّ جبريل وقف على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عليه عصابة خضراء قد علاها الغبار، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما هذا الغبار الذي أرى على عصابتك؟ قال: إنّي زرت البيت فازدحمت الملائكة على الركن، فهذا الغبار الذي ترى ممّا تثير بأجنحتها!![٤]
[٢/ ٣٣٣٣] و أخرج الأزرقي عن مجاهد قال: حجّ موسى عليه السّلام على جمل أحمر، فمرّ بالروحاء عليه عباءتان قطوانيّتان، متّزر بإحداهما مرتد بالأخرى، فطاف بالبيت ثمّ طاف بين الصفا و المروة، فبينما هو يطوف و يلبّي بين الصفا و المروة إذ سمع صوتا من السماء، و هو يقول: لبّيك عبدي أنا معك، فخرّ موسى ساجدا.[٥]
[٢/ ٣٣٣٤] و أخرج أحمد في الزهد عن مجاهد قال: حجّ البيت سبعون نبيّا، منهم موسى بن عمران عليه عباءتان قطوانيّتان، و منهم يونس يقول: لبّيك كاشف الكرب لبّيك.[٦]
قوله تعالى: رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [٢/ ٣٣٣٥] أخرج ابن أبي حاتم عن عبد الكريم في قوله تعالى: رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ قال:
مخلصين[٧].
[١] المصدر.
[٢] الكافي ٤: ٢١٠/ ١٥؛ البحار ١٢: ١١٧/ ٥٥، باب ٥.
[٣] الدرّ ١: ٣١٢.
[٤] الدرّ ١: ٣٢٠.
[٥] المصدر: ٣٢٧- ٣٢٨.
[٦] الدرّ ١: ٣١٣؛ الزهد: ٧٤/ ١٨١.
[٧] الدرّ ١: ٣٣١؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٣٤/ ١٢٤٥.