التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٧ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٥
يثوبون إليه ثمّ يرجعون.[١]
[٢/ ٣٢٤٣] و أخرج الطبري عن سعيد بن جبير قال: يحجّون و يثوبون.[٢]
[٢/ ٣٢٤٤] و عن السدّي قال: أمّا المثابة فهو الذي يثوبون إليه كلّ سنة لا يدعه الإنسان إذا أتاه مرّة، أن يعود إليه.[٣]
[٢/ ٣٢٤٥] و عن ابن عبّاس قال: لا يقضون منه وطرا، يأتونه ثمّ يرجعون إلى أهليهم، ثمّ يعودون إليه.[٤]
[٢/ ٣٢٤٦] و قال عليّ بن إبراهيم: المثابة: العود إليه.[٥]
[٢/ ٣٢٤٧] و أخرج الثعلبي عن ابن عبّاس قال: معاذا و ملجأ.[٦]
[٢/ ٣٢٤٨] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: وَ أَمْناً قال: أمنا للناس.[٧]
[٢/ ٣٢٤٩] و عن السدّي قال: فمن دخله كان آمنا.[٨]
[٢/ ٣٢٥٠] و عن قتادة قال: مجمعا.[٩]
[١] الدرّ ١: ٢٨٩؛ الطبري ١: ٧٤٢- ٧٤٣/ ١٦٢١؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٢٥/ ١١٩١، و زاد:« و روي عن أبي العالية، و سعيد بن جبير في إحدى روايتيه و عطاء و مجاهد و الحسن و عطيّة و الربيع بن أنس و السدّي، و الضحّاك نحو ذلك»؛ البخاري ٥:
١٤٩، كتاب التفسير، سورة البقرة، باب و اتّخذوا من مقام إبراهيم مصلّى.
[٢] الطبري ١: ٧٤٢/ ١٦١٩؛ عبد الرزّاق ١: ٢٩٢/ ١٢٧، بلفظ:« يحجّون، ثمّ يحجّون لا يقضون منه وطرا»؛ الثعلبي ١:
٢٦٩، عن مجاهد و سعيد بن جبير و الضحّاك، بلفظ:« يثبون إليه من كلّ جانب و يحجّون و لا يملّون منه، فما من أحد قصده إلّا و هو يتمنّى العود إليه»؛ أبو الفتوح ٢: ١٤٥.
[٣] الطبري ١: ٧٤١- ٧٤٢/ ١٦١٤.
[٤] الدرّ ١: ٢٨٩؛ الطبري ١: ٧٤٢/ ١٦١٥.
[٥] البرهان ١: ٣٢٦/ ١؛ القمي ١: ٥٩.
[٦] الثعلبي ١: ٢٦٩.
[٧] الدرّ ١: ٢٨٩؛ الطبري ١: ٧٤٣/ ١٦٢٨؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٢٥/ ١١٩٣.
[٨] الطبري ١: ٧٤٣/ ١٦٢٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٢٥/ ١١٩٤، و نسبه أيضا إلى مجاهد و عطاء و قتادة و الربيع بن أنس.
[٩] الطبري ١: ٧٤٢/ ١٦٢٠؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٢٥/ ١١٩٢، بلفظ:« مجمعا للناس» و كذا عن سعيد بن جبير و عكرمة و عطاء الخراساني؛ الثعلبي ١: ٢٧٠، عن قتادة و عكرمة.