التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٦ - سورة البقرة(٢) الآيات ١٦٣ الى ١٦٤
[٢/ ٤٢٠٣] و أخرج ابن أبي حاتم عن حسين بن عليّ الجعفي قال: سألت إسرائيل بن يونس عن أيّ شيء سمّيت الريح؟ قال: على القبلة؛ شماله الشمال، و جنوبه الجنوب، و الصبا: ما جاء من قبل وجهها، و الدبور: ما جاء من خلفها[١].
[٢/ ٤٢٠٤] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن ضمرة بن حبيب قال: الدّبور: الريح الغربيّة، و القبول الشرقيّة، و الشمال الجنوبيّة، و اليمان القبليّة، و النكباء تأتي من الجوانب الأربع[٢].
[٢/ ٤٢٠٥] و أخرج أبو الشيخ عن ابن عبّاس قال: الشمال ما بين الجدي و مطلع الشمس، و الجنوب: ما بين مطلع الشمس و سهيل، و الصبا: ما بين مغرب الشمس إلى الجدي، و الدبور ما بين مغرب الشمس إلى سهيل[٣].
[٢/ ٤٢٠٦] و أخرج أبو الشيخ عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الجنوب من ريح الجنّة»[٤].
[٢/ ٤٢٠٧] و أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب السحاب، و ابن جرير و أبو الشيخ و ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ريح الجنوب من الجنّة و هي من اللواقح و فيها منافع للناس، و الشمال من النار تخرج فتمرّ بالجنّة، فتصيبها نفحة من الجنّة فبردها من ذلك»[٥].
[٢/ ٤٢٠٨] و أخرج ابن أبي شيبة و إسحاق بن راهويه في مسنديهما و البخاري في تاريخه و البزّار و أبو الشيخ عن أبي ذرّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ اللّه خلق في الجنّة ريحا بعد الريح بسبع سنين من دونها باب مغلق، و إنّما يأتيكم الروح من خلل ذلك الباب، و لو فتح ذلك الباب لأذرت ما بين
[١] الدرّ ١: ٣٩٧.
[٢] الدرّ ١: ٣٩٧؛ العظمة ٤: ١٣٣٢/ ٨٣٥- ٣٩، و فيه: الدبور الريح الغربيّة ... الريح الشرقيّة ... الريح الجنوبيّة ... الريح القبليّة.
[٣] الدرّ ١: ٣٩٨؛ العظمة ٤: ١٣٣٦/ ٨٤٢- ٤٦.
[٤] الدرّ ١: ٣٩٨؛ العظمة ٤: ١٣٠٥/ ٧٩٩- ٣.
[٥] الدرّ ١: ٣٩٨؛ الطبري ٨: ٣٠/ ١٥٩٥٤، سورة الحجر الآية ٢٢؛ العظمة ٤: ١٣٠٥- ١٣٠٦/ ٨٠٠- ٤، بلفظ: عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:« الريح الجنوب من الجنّة، و هي من الرياح اللواقح، و هي الّتي ذكر اللّه عز و جلّ في كتابه: و فيها مَنافِعُ لِلنَّاسِ و الشمال من النار، تخرج فتمرّ بالجنّة فيصيبها نفحة من الجنّة فبردها من ذلك»؛ كنز العمّال ٣: ٦٠٢/ ٨١١٧.