التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٠ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٨
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين خرج من المسجد و هو يريد الصفا و هو يقول: «نبدأ بما بدأ اللّه- عزّ و جلّ- به»[١].
[٢/ ٤١٠٨] و أخرج مسلم و الترمذي و ابن جرير و البيهقي في سننه عن جابر، قال: لمّا دنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من الصفا في حجّته قال: «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ابدءوا بما بدأ اللّه به. فبدأ بالصفا فرقي عليه»[٢].
[٢/ ٤١٠٩] و روى الكليني بالإسناد إلى سهل بن زياد رفعه قال: ليس للّه منسك أحبّ إليه من السعي، و ذلك أنّه يذلّ فيه الجبّارين![٣]
[٢/ ٤١١٠] و أخرج الطبراني عن ابن عبّاس قال: «سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: إنّ اللّه كتب عليكم السعي فاسعوا»[٤].
[٢/ ٤١١١] و روى الكليني بالإسناد إلى أحمد بن محمّد عن التيملي عن الحسين بن أحمد الحلبي عن أبيه عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «جعل السعي بين الصفا و المروة مذلّة للجبّارين»[٥].
[٢/ ٤١١٢] و أخرج الأزرقي عن أبي هريرة قال: السنّة في الطواف بين الصفا و المروة أن ينزل من الصفا، ثمّ يمشي حتّى يأتي بطن المسيل، فإذا جاءه سعى حتّى يظهر منه، ثمّ يمشي حتّى يأتي المروة[٦].
[١] مسند أحمد ٣: ٣٨٨؛ البغوي ١: ١٩٣/ ١١٨.
[٢] الدرّ ١: ٣٨٧؛ مسلم ٤: ٣٨- ٤٣، رواه مطوّلا؛ الترمذي ٢: ١٧٦/ ٨٦٣، باب ٣٧؛ الطبري ٢: ٦٩/ ١٩٥٩؛ البيهقي ٥: ٧- ٩؛ النسائي ٢: ٤١٣/ ٣٩٦٨؛ أبو داود ١: ٤٢٤- ٤٢٨/ ١٩٠٥، باب ٥٧؛ ابن ماجة ٢: ١٠٢٢- ١٠٢٧/ ٣٠٧٤، باب ٨٤؛ أبو الفتوح ٢: ٢٥٦؛ ابن كثير ١: ٢٠٥؛ الثعلبي ٢: ٢٨.
[٣] نور الثقلين ١: ١٤٧/ ٤٦٩؛ الكافي ٤: ٤٣٤/ ٤؛ علل الشرائع ٢: ٤٣٣/ ١، باب ١٦٨، رواه بالإسناد إلى معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ما للّه تعالى منسك أحبّ إليه من موضع المسعى، و ذلك أنّه يذلّ فيه كلّ جبّار عنيد؛ البحار ٩٦: ٢٣٤/ ٦، باب ٤٣.
[٤] الدرّ ١: ٣٨٧؛ الأوسط ٥: ١٨٨؛ مجمع الزوائد ٣: ٢٣٩؛ الوسيط ١: ٢٤٣؛ أبو الفتوح ٢: ٢٥٥.
[٥] نور الثقلين ١: ١٤٨/ ٤٧٠؛ الكافي ٤: ٤٣٤/ ٥؛ الصافي ١: ٣١٠؛ كنز الدقائق ٢: ٢٠٦.
[٦] الدرّ ١: ٣٨٨.