التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٥ - تعزية على مصاب للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
[٢/ ٤٠٨٨] و أخرج الطبراني عن أبي أمامة قال: «انقطع قبال[١] النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاسترجع فقالوا:
مصيبة يا رسول اللّه؟ فقال: ما أصاب المؤمن ممّا يكره فهو مصيبة!»[٢].
[٢/ ٤٠٨٩] و أخرج البزّار و البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع فإنّها من المصائب»[٣].
[٢/ ٤٠٩٠] و أخرج ابن السني في عمل يوم و ليلة عن أبي إدريس الخولاني قال: «بينا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يمشي هو و أصحابه إذ انقطع شسعه فقال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون. قالوا: أو مصيبة هذه؟! قال: نعم، كلّ شيء ساء المؤمن فهو مصيبة»[٤].
[٢/ ٤٠٩١] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن أبي الدنيا عن عوف بن عبد اللّه قال: كان ابن مسعود يمشي فانقطع شسعه فاسترجع فقيل: تسترجع على مثل هذا؟ قال: مصيبة![٥]
[٢/ ٤٠٩٢] و أخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن شهر بن حوشب رفعه قال: «من انقطع شسعه فليقل: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، فإنّها مصيبة»[٦].
[٢/ ٤٠٩٣] و أخرج عبد بن حميد و ابن أبي الدنيا في العزاء عن عكرمة قال: «طفئ سراج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون. فقيل: يا رسول اللّه أ مصيبة هي؟ قال: نعم، و كلّ ما يؤذي المؤمن فهو له مصيبة و أجر»[٧].
[٢/ ٤٠٩٤] و أخرج ابن أبي الدنيا عن عبد العزيز بن أبي روّاد قال: «بلغني أنّ المصباح طفئ
[١] القبال من النعال زمامها.
[٢] الدرّ ١: ٣٧٩؛ الكبير ٨: ٢٠٤؛ مجمع الزوائد ٢: ٣٣١؛ أبو الفتوح ٢: ٢٤٢- ٢٤٣.
[٣] الدرّ ١: ٣٨٠ مسند البزّار ٨: ٤٠٠/ ٣٤٧٥؛ الشعب ٧: ١١٧/ ٩٦٩٣؛ مجمع الزوائد ٢: ٣٣١؛ كنز العمّال ٣: ٢٩٧/ ٦٦٣٥.
[٤] الدرّ ١: ٣٨٠- ٣٨١؛ عمل اليوم و الليلة: ١٢٥- ١٢٦/ ٣٥٥.
[٥] الدرّ ١: ٣٨٠؛ المصنّف ٦: ٢٥٩/ ١، باب ٢١٨، كتاب الأدب، باب في الرجل ينقطع شسعه فيسترجع، بلفظ: عن عوف بن عبد اللّه قال: كان عبد اللّه يمشي مع أصحابه ذات يوم فانقطع شسع نعله فاسترجع، فقال له بعض القوم: يا أبا عبد الرحمن، تسترجع على سير؟ قال: ما بي إلّا أن تكون السيور كثيرة! و لكنّها مصيبة!
[٦] الدرّ ١: ٣٨٠.
[٧] الدرّ ١: ٣٨٠؛ الثعلبي ٢: ٢٣؛ القرطبي ٢: ١٧٥؛ أبو الفتوح ٢: ٢٤١.