التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٤ - تعزية على مصاب للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
عندك كأنشط الغلمان نشاطا؟ يا فلان أ يسرّك أنّ ابنك عندك كأجود الكهول كهلا، أو يقال لك:
ادخل الجنّة ثواب ما أخذ منك»[١].
[٢/ ٤٠٨٥] و أخرج سفيان بن عيينة و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و البيهقي في شعب الإيمان عن جويبر قال: كتب رجل إلى الضحّاك يسأله عن هذه الآية: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أ خاصّة هي أم عامّة؟ فقال: هي لمن أخذ بالتقوى، و أدّى الفرائض[٢].
[٢/ ٤٠٨٦] و أخرج وكيع و عبد بن حميد و ابن جرير و البيهقي في شعب الإيمان عن سعيد بن جبير قال: لقد أعطيت هذه الأمّة عند المصيبة شيئا لم يعطه الأنبياء قبلهم، و لو أعطيها الأنبياء لأعطيها يعقوب إذ يقول: يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ[٣] إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ و لفظ البيهقي قال: لم يعط أحد من الأمم الاسترجاع غير هذه الأمّة، أ ما سمعت قول يعقوب: يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ[٤]؟
*** في هذا الحديث و الّذي يليه نكارة، نظرا لعدم اختصاص المكارم بأمّة دون أخرى، فضلا عمّا فيهما من إزراء بشأن نبيّ كريم.
[٢/ ٤٠٨٧] و قال عليّ بن إبراهيم: «و سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟
قال: حزن سبعين ثكلى بأولادها، و قال: إنّ يعقوب لم يعرف الاسترجاع و من هاهنا قال: يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ[٥]!».[٦]
[١] الدرّ ١: ٣٨١- ٣٨٢؛ مسند أحمد ٣: ٤٦٧.
[٢] الدرّ ١: ٣٧٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٦٥/ ١٤٢٣؛ الشعب ٧: ١١٦/ ٩٦٩٠.
[٣] يوسف ١٢: ٨٤.
[٤] الدرّ ١: ٣٧٧؛ الطبري ٢: ٥٩/ ١٩٣٤، بلفظ؛ عن سعيد بن جبير قال: ما أعطى أحد ما أعطيت هذه الأمّة: الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ... صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ و لو أعطيها أحد لأعطيها يعقوب عليه السّلام أ لم تسمع إلى قوله: يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ؛ الشعب ٧: ١١٧/ ٩٦٩١؛ البغوي ١: ١٨٧؛ القرطبي ٢: ١٧٦، بلفظ: لم تعط هذه الكلمات نبيّا قبل نبيّنا و لو عرفها يعقوب لما قال: يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ؛ الثعلبي ٢: ٢٣، بنحو ما رواه الطبري؛ الوسيط ١: ٢٣٩؛ أبو الفتوح ٢:
٢٤١.
[٥] يوسف ١٢: ٨٤.
[٦] نور الثقلين ١: ١٤٤/ ٤٥٦، و ٢: ٤٥٢/ ١٤٩، ذيل الآية ٨٤ من سورة يوسف؛ القمّي ١: ٣٥٠، ذيل الآية ٨٤ من سورة يوسف؛ البحار ١٢: ٢٤٢/ ١٠، باب ٩.