التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٧٥ - أبدان مثالية أم حواصل طيور؟
معلّقة تحت العرش»[١].
[٢/ ٤٠٢٤] و أخرج ابن أبي شيبة و البيهقي في البعث و النشور عن كعب قال: جنّة المأوى فيها طير خضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء، تسرح في الجنّة[٢].
[٢/ ٤٠٢٥] و أخرج هنّاد بن السريّ في الزهد عن هزيل قال: أرواح الشهداء في أجواف طير خضر، و أولاد المسلمين الّذين لم يبلغوا الحنث عصافير من عصافير الجنّة، ترعى و تسرح[٣].
[٢/ ٤٠٢٦] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ قال: ذكر لنا أنّ أرواح الشهداء تعارف في طير بيض تأكل من ثمار الجنّة، و أنّ مساكنهم السدرة، و أنّ اللّه أعطى المجاهد ثلاث خصال من الخير. من قتل في سبيل اللّه كان حيّا مرزوقا، و من غلب آتاه اللّه أجرا عظيما، و من مات رزقه اللّه رزقا حسنا[٤].
[٢/ ٤٠٢٧] و أخرج ابن أبي شيبة في المصنّف و ابن جرير عن عكرمة في قوله تعالى: وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ الآية. قال: أرواح الشهداء طير بيض فقاقيع في الجنّة[٥].
[٢/ ٤٠٢٨] و أخرج ابن أبي حاتم و البيهقي في شعب الإيمان عن أبي العالية في قوله: وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ ... قال: يقول: هم أحياء في صدور طير خضر، يطيرون في الجنّة حيث شاءوا، و يأكلون من حيث شاءوا[٦].
[٢/ ٤٠٢٩] و أخرج مالك و أحمد و الترمذي و صحّحه و النسائي و ابن ماجة عن كعب بن مالك: أنّ
[١] الدرّ ١: ٣٧٥؛ عبد الرزّاق ١: ٢٩٨/ ١٤٧، نقلا عن قتادة بلفظ: قال: إنّ أرواح الشهداء في صور طير بيض. و ١٤٨، نقلا عن الكلبي بلفظ: في صور طير خضر تأكل من ثمار الجنّة و تأوي إلى قناديل تحت العرش؛ الطبري ٢: ٥٣- ٥٤/ ١٩٢٤، نقلا عن قتادة بلفظ: أرواح الشهداء في صور طير بيض.
[٢] الدرّ ١: ٣٧٥؛ المصنّف ٨: ٩٠/ ١٦٣، باب ١؛ البعث و النشور: ١٥٤/ ٢٠٦.
[٣] الدرّ ١: ٣٧٥؛ هنّاد( ٣٦٦).
[٤] الدرّ ١: ٣٧٥- ٣٧٦؛ الطبري ٢: ٥٣/ ١٩٢٣، و فيه: أنّ مساكنهم سدرة المنتهى.
[٥] الدرّ ١: ٣٧٥؛ المصنّف ٤: ٥٩٠/ ١٨٨، باب ١( ما قالوا في فضل الجهاد)؛ الطبري ٢: ٥٤/ ١٩٢٦، بلفظ: أرواح الشهداء في طير خضر في الجنّة.
[٦] الدرّ ١: ٣٧٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٦٣/ ١٤١٢؛ الشعب ٧: ١١٥/ ٩٦٨٦.