التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٧٦ - أبدان مثالية أم حواصل طيور؟
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلّق من ثمر الجنّة أو شجر الجنّة»[١].
[٢/ ٤٠٣٠] و أخرج ابن جرير عن عبدة بن سليمان بالإسناد إلى محمود بن لبيد عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الشهداء على بارق نهر بباب الجنّة في قبّة خضراء» [أو قال عبدة: في روضة خضراء] يخرج عليهم رزقهم من الجنّة بكرة و عشيّا»[٢].
[٢/ ٤٠٣١] و أخرج الثعلبي عن الحسن قال: إنّ الشهداء أحياء، عند اللّه تعالى تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل الروح و الفرح كما تعرض النار على أرواح آل فرعون غدوة و عشيّة فيصل إليهم الوجع[٣].
[٢/ ٤٠٣٢] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله بَلْ أَحْياءٌ قال: كان يقول: يرزقون من ثمر الجنّة، و يجدون ريحها و ليسوا فيها[٤].
[٢/ ٤٠٣٣] و أخرج ابن جرير عن ابن بشّار السلمي أو أبي بشّار- شكّ أبو جعفر- قال: أرواح الشهداء في قباب بيض من قباب الجنّة في كلّ قبّة زوجتان، رزقهم في كلّ يوم طلعت فيه الشمس
[١] الدرّ ١: ٣٧٦؛ الموطّأ ١: ٢٤/ ٤٩، و فيه:« ... كعب بن مالك كان يحدّث: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إنّما نسمة المؤمن طير يعلّق في شجر الجنّة، يرجعه اللّه إلى جسده يوم يبعثه»؛ مسند أحمد ٦: ٣٨٦؛ الترمذي ٣: ٩٦/ ١٦٩١، باب ١٣( ما جاء في ثواب الشهيد)؛ النسائي ١: ٦٦٥/ ٢٢٠٠، باب ١١٧( أرواح المؤمنين) بنحو ما رواه مالك؛ ابن ماجة ١: ٤٦٦/ ١٤٤٩، بلفظ: عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لمّا حضرت كعبا الوفاة، أتته أمّ بشر بنت البراء بن معرور، فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن لقيت فلانا فاقرأ عليه منّى السّلام! قال: غفر اللّه لك يا أمّ بشر، نحن أشغل من ذلك.
قالت: يا أبا عبد الرحمن، أ ما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: إنّ أرواح المؤمنين في طير خضر، تعلّق بشجر الجنّة؟؛ كنز العمّال ٤: ٣٩٩/ ١١١٠٧؛ الثعلبي ٢: ٢١- ٢٢ بلفظ: إنّ أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تسرح في ثمار الجنّة و تشرب من أنهارها و تأوي بالليل إلى قناديل من نور معلّقة تحت العرش.
[٢] الطبري ٢: ٥٥/ ١٩٢٧؛ مسند أحمد ١: ٢٦٦؛ الحاكم ٢: ٧٤، كتاب الجهاد؛ أبو الفتوح ٢: ٢٣٧، بتفاوت.
[٣] الثعلبي ٢: ٢٢؛ البغوي ١: ١٨٥.
[٤] الدرّ ١: ٣٧٦؛ الطبري ١: ٥٣/ ١٩٢٢؛ ابن أبي حاتم ٣: ٨١٣/ ٤٤٩٥، ذيل الآية ١٦٩ من آل عمران؛ أبو الفتوح ٢:
٢٣٧؛ القرطبي ٤: ٢٦٩، ذيل الآية ١٦٩ من سورة آل عمران.