التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٣ - مظان الحاجة إلى الصبر
تسعمائة درجة ما بين الدّرجة إلى الدّرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش»[١].
[٢/ ٣٨٦٦] و عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام: «الصبر صبران صبر على البلاء حسن جميل و أفضل الصبرين الورع عن محارم اللّه»[٢] و روي هذا عن أمير المؤمنين عليه السّلام أيضا.
*** رجع الكلام إلى ما ذكره أبو حامد، قال:
[٢/ ٣٨٦٧] و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «قال اللّه- عزّ و جلّ-: إذا وجّهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده ثمّ استقبل ذلك بصبر جميل، استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا»[٣].
[٢/ ٣٨٦٨] و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «انتظار الفرج بالصبر عبادة»[٤].
[٢/ ٣٨٦٩] و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما من عبد مؤمن أصيب بمصيبة فقال كما أمر اللّه تعالى: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ[٥] اللّهمّ اؤجرني بمصيبتي و أعقبني خيرا منها، إلّا فعل اللّه به ذلك»[٦].
[٢/ ٣٨٧٠] و قال أنس: حدّثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه- عزّ و جلّ- قال: يا جبريل ما جزاء من سلبت كريمتيه؟ قال: سبحانك لا علم لنا إلّا ما علّمتنا. قال اللّه تعالى جزاؤه الخلود في داري و النظر إلى وجهي»[٧].
[٢/ ٣٨٧١] و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يقول اللّه- عزّ و جلّ- إذا ابتليت عبدي ببلاء فصبر و لم يشكني إلى عوّاده أبدلته لحما خيرا من لحمه و دما خيرا من دمه، فإذا أبرأته أبرأته و لا ذنب له و إن توفّيته فإلى رحمتي»[٨].
[١] الكافي ٢: ٩١/ ١٥، باب الصبر.
[٢] المصدر/ ١٤.
[٣] مسند الشهاب ٢: ٣٣٠/ ١٤٦٢؛ كنز العمّال ٣: ٢٨٢/ ٦٥٦١.
[٤] مسند الشهاب ١: ٦٢/ ٤٦ و ٤٧؛ كنز العمّال ٣: ٢٧٢/ ٦٥٠٧.
[٥] البقرة ٢: ١٥٦.
[٦] مسلم ٣: ٣٧ بتفاوت.
[٧] الأوسط ٨: ٣٥٥ بتفاوت؛ و رواه أبو يعلى( ٤: ٢٥٢/ ٢٣٦٥) بلفظ:« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول اللّه: إذا أخذت كريمتي عبدي فصبر و احتسب لم أرض له ثوابا دون الجنّة».
[٨] البيهقي ٣: ٣٧٥، بتفاوت؛ الجامع الصغير ١: ٥٢٨/ ٣٤٣٩؛ كنز العمّال ١٥: ٨١٢/ ٤٣٢٢٧.