مفتاح الهداية في شرح تحرير الوسيلة (القضاء) - المقتدائي، الشيخ مرتضى - الصفحة ١٣٧ - الثاني الآيات
الله الرجال على النساء في العقل و الرأي»[١].
وكذا الطبرسي في «مجمع البيان» حيث قال: «إنّ الرجال قيّمون على النساء مسلّطون عليهنّ في التدبير والتأديب»[٢].
وكذا الفيض (ره) في «تفسير الصافي» حيث قال: «أي يقومون عليهنّ قيام الولاة على الرعيّة»[٣].
وكذا من العامّة ابن كثير في تفسيره حيث قال: « (عليهم السلام) الرجال قوّامون على النساء، أي الرجل قيّم المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدّبها إذا اعوجَّت»[٤].
وكذا الزمخشري في «الكشّاف» حيث قال ما حاصله: إنّ الرجال يفضلون على النساء بالعقل والحزم والعزم والقوّة والفروسية والرمي، وإنّ منهم الأنبياء، والعلماء وفيهم الإمامة الكبرى، والصغرى.[٥]
وقال العلامة الطباطبائي في «الميزان»: والمراد (عليهم السلام) بما فضّل الله بعضهم على بعض هو ما يفضل ويزيد فيه الرجال بحسب الطبع على النساء، وهو زيادة قوّة التعقّل فيهم، وما يتفرّع عليه من شدّة البأس، والقوّة، والطاقة على الشدائد من الأعمال، ونحوها، فإنّ حياة النساء حياة إحساسية عاطفية مبنيّة على الرقّة، واللطافة، والمراد (عليهم السلام) بما أنفقوا من أموالهم ما أنفقوه في مهورهنّ ونفقاتهنّ.
[١]. التبيان ١٨٩: ٣.
[٢]. مجمع البيان في تفسير القرآن ٦٨: ٣، ذيل آية ٤٣ من سورة النساء.
[٣]. تفسير الصافي ٤٤٨: ١، ذيل آية ٤٣ من سورة النساء.
[٤]. تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ٢٩٢: ٢.
[٥]. راجع: الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل ٥٠٥: ١، ذيل آية ٤٣ من سورة النساء.