مفتاح الهداية في شرح تحرير الوسيلة (القضاء) - المقتدائي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٦٧ - الفرع الثاني في الدعوى على الميّت
ورواها الصدوق (ره)[١] وقال بعد قوله: قلت للشيخ: يعني موسى بن جعفر (ع)[٢].
وقد تقدّم الاستدلال بصدر هذه الرواية مفصّلًا، والآن محطّ نظرنا للاستدلال ذيل الرواية. وهذه الرواية على فرض كونها ضعيفة سنداً من جهة اشتمالها على محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، وياسين الضرير المهمل في الكتب الرجالية لكنّها مورد العمل للأصحاب صدراً وذيلًا. ولذا قال في «الجواهر»[٣]: الأصل في ذلك قويّ.
عبدالرحمن بن أبي عبدالله الذي رواه المحمّدون الثلاثة المنجبر بما عرفت.
وقال صاحب «مفتاح الكرامة» بعد ذكرها: «فهي مع صراحتها ووضوح دلالتها واشتهار مضمونها ورواية المحمّدين لها وقوّة سندها معلّلة فقد تكملت شرائط الصحّة»[٤].
في مناقشات المحقّق الأردبيلي ودفعها
ولكن ناقش في دلالتها وسندها المحقّق الأردبيلي (ره)[٥].
منها: ضعف سندها بمحمّد بن عيسى بن عبيد وهو العبيدي المشهور. وفيه قول وكذا ياسين الضرير.
ومنها: أنّه قد يكون الشيخ غيره (ع) وليس قول الصدوق حجّة إذ قد يكون هذا فهمه واجتهاده.
[١]. الفقيه ٦٣: ٣.
[٢]. راجع: وسائل الشيعة ٢٣٧: ٢٧، كتاب القضاء، أبواب كيفية الحكم، الباب ٤، الحديث ١.
[٣]. جواهر الكلام ١٩٥: ٤٠.
[٤]. مفتاح الكرامة ٩٠: ١٠.
[٥]. مجمع الفائدة والبرهان ١٥٨: ١٢.